رئيس اليمن الديمقراطية الأسبق يحذر من "تجار الحروب" ويطالب بدعم دولي للوحدة
قالت علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق: "ناقشت مع الحوثيين إمكانية أن يكونوا شركاء في الحكم وليس حكاماً للشمال، وكذلك مع المجلس الانتقالي في الجنوب، جميع الأطراف أكدت دعمها لعقد مؤتمر يمني شامل، الذي يهدف أولاً إلى وقف الحرب، وثانياً تشكيل حكومة انتقالية، وثالثاً رئيس وجيش واحد".
لا يريدون الوحدة ولا وقف الحرب
وأشار خلال لقائه مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية" إلى أن "هناك مصالح قوية، أسميهم تجار الحروب، لهم مصالح لا يريدون الوحدة ولا وقف الحرب على الإطلاق"، مضيفا: "عندما كانت الحرب بين الملكيين والجمهوريين في الستينات، استمرت من 1962 إلى 1967 بسبب تدخل القوى الخارجية، حتى عقد مؤتمر حرض على الحدود السعودية اليمنية واستمر 15 يوماً لمناقشة جدول الأعمال، ولم يتم الاتفاق بسبب أن القرار كان بيد الخارج، عندما اتفق الرئيس جمال عبد الناصر في 1967، هدأت الأمور في ساعة واحدة".
وأكد ناصر محمد أن "الوضع اليوم مشابه، القرار ليس بيد اليمنيين فقط، لذلك نحن نطالب المجتمع الدولي والقوى الإقليمية بمساعدة اليمنيين".
وفي سياق آخر، أكد علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، أن حل الأزمة اليمنية يرتبط بشكل مباشر بتعاون 3 دول رئيسية: السعودية والإمارات وإيران.
وقال ناصر محمد خلال لقائه مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية": "إذا اتفقت هذه الدول أو تعاونت معنا، يمكن حل المشكلة بسرعة، كما حدث في حرب الملكيين والجمهوريين في الستينيات، حيث حسم القرار في ساعة واحدة، اليوم هناك مصالح لبعض الأطراف تمنع وقف الحرب، ولا يريدون الوحدة، بل يسعون لاستمرار الصراع".
الدور الإقليمي والدولي في الأزمة اليمنية
وأشار إلى الدور الإقليمي والدولي في الأزمة اليمنية، مؤكداً أن هناك أطرافاً تستفيد من استمرار الحروب في المنطقة قائلا: "إسرائيل هي المستفيدة من كل الصراعات في اليمن وخارجها، الصومال، سوريا، لبنان، فلسطين، السودان، كلها أمثلة على كيفية استفادة إسرائيل من النزاعات التي تزعزع الاستقرار وتضعف الدول، نحن نريد حلّاً سياسياً، وكل ما يجرى في اليمن والمنطقة المستفيد منه إسرائيل".