عاجل

قبل ساعات من الانتخابات بالداخل.. استغاثة من نشوى الديب إلى الرئيس السيسي

نشوى الديب
نشوى الديب

وجّهت النائبة نشوى الديب استغاثة عاجلة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكافة مؤسسات الدولة، بشأن ما وصفته بـ"المشهد الانتخابي الخطير" في دائرة إمبابة، مؤكدة أن ما يجري لا يمت بصلة للعملية الانتخابية الحرة، ويمثل اعتداءً صريحًا على الدستور وحقوق المواطنين.

استغاثة نشوى الديب

وقالت النائبة نشوى الديب إن ما يحدث في إمبابة "ليس تنافسًا ديمقراطيًا، بل ممارسات ممنهجة لضرب الإرادة الشعبية"، موضحة أن هناك وقائع موثقة تتعلق بجميع بطاقات التصويت من المواطنين، واحتجازها داخل الأدراج حتى انتهاء العملية الانتخابية، وهو ما يعد ـ بحسب وصفها ـ حرمانًا مباشرًا للمواطن من حقه الدستوري في التصويت.

وأضافت في بث مباشر عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “اللي بيحصل ده جريمة، لأن البطاقة ملك لصاحبها، وحبسها يعني حبس الصوت نفسه، وده اعتداء على الدستور قبل ما يكون اعتداء عليّ كنائبة”.

وأشارت نشوى الديب إلى أن استهداف بطاقات السيدات يتم بشكل أكبر، قائلة:
«بيجمعوا بطاقات الستات أكتر، لأنهم عارفين إن الكتلة التصويتية الداعمة ليّ من النساء، وده استهداف واضح ومتعمد».
وأكدت النائبة أن هذه الممارسات لن تنال من عزيمتها، قائلة: “لما يحبسوا الأصوات علشان يكسروا نشوى الديب، أحب أقولهم: نشوى الديب لا ولن تنكسر. أنا ست صعيدية بنت نفسها بنفسها، ودخلت كل بيت بمحبة الناس، ودفعت تمن المحبة عطاء وخدمة حقيقية تحت قبة البرلمان”.

وكشفت النائبة عن تعرضها لما وصفته بـ"الترهيب الانتخابي"، موضحة أنها لا تجد أي وسيلة لنقل مؤيديها إلى اللجان، بعد تهديدات صريحة لكل من يحاول توفير سيارات لنقل الناخبين.

ووجهت نشوى الديب نداءً عاجلًا إلى المنظمات الحقوقية والنسائية، ووسائل الإعلام، والصحفيين، وكافة الجهات المعنية، للتدخل الفوري ووقف ما يحدث في إمبابة، مؤكدة أن الصمت على هذه الممارسات يشكل خطرًا حقيقيًا على نزاهة العملية الانتخابية.
واختتمت النائبة استغاثتها بالتأكيد على ثقتها في الدولة المصرية وقيادتها السياسية، قائلة: “إمبابة مش عزبة، ولا هتكون عزبة. طول ما الرئيس عبد الفتاح السيسي على رأس هذه الدولة، هتفضل الديمقراطية موجودة غصب عن أي حد”. 

تم نسخ الرابط