محافظ الشرقية: قطعنا شوطا كبيرا فى أزمة العقارات الآيلة للسقوط
قال المهندس حازم الأشمونى محافظ الشرقية، إن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة قطعت شوطا كبيرا فى إنقاذ الأرواح من العقارات الآيلة للسقوط لا سيما بعد وقوع عدد من الحوادث بالمحافظة.
وأفاد مصدر مسؤل بديوان عام محافظة للشرقية فى حديثه لموقع “نيوز رووم” أنه تم تشكيل لجنة مسبقا لحصر والتعامل مع العقارات الآيلة للسقوط، وأن اللجنة تباشر عملها بانضباط، وتم إزالة عدد من العقارات بعدد من مراكز ومدن المحافظة.
وأوضح أنه لا تهاون مع أى مسؤل يتقاعس فى عمله خاصة فيما يتعلق بمسألة العقارات الآيلة للسقوط، أبرزها ما حدث من إحالة عدد من المسؤلين للتحقيق فى حى أول الزقازيق للإهمال فى تنفيذ الإزالات.
وأكد أنه من أبرز ما تم إزالته عقارات وسط البلد القديمة بمدينة الزقازيق ومساكن الصوامع وعقارات كفر صقر وغيرها، وأن الاجهزة التنفيذية مستمرة فى تلك الإزالات حفاظا على الأرواح.
وفى سياق متصل، أمر المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، رؤساء المراكز والمدن والأحياء بتكثيف الجهود على مدار اليوم، لرفع كافة الإشغالات والتعديات من الشوارع، بما يحقق السيولة المرورية ويعيد الانضباط والمظهر الحضاري للشوارع.
وتنفيذًا لتوجيهات المحافظ، شنَّت رئاسة مركز ومدينة الزقازيق برئاسة شعبان أبو الفتوح بالتنسيق مع رئاسة حي أول الزقازيق برئاسة عبد العاطي عبد الفتاح حملة مكبرة لرفع الإشغالات، بالاشتراك مع شرطة المرافق، استهدفت " منطقة الحلقة" باعتبارها واحدة من أكثر المناطق التجارية ازدحاماً بالزقازيق.
وأسفرت تلك الحملة عن رفع كافة الإشغالات المخالفة، والتنبيه المشدد على أصحاب المحال التجارية بالالتزام بخطوط التنظيم وعدم التعدي على حرم الطريق، مؤكدًا استمرار الحملات بشكل يومي لضمان عدم عودة الإشغالات مرة أخرى وتحقيق الانضباط بالشوارع.
و افتتح المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وحدات طبية تخصصية جديدة بمستشفى فاقوس المركزي، شملت أقسام قسطرة القلب، والعناية المركزة، والأورام، بتكلفة إجمالية بلغت 31 مليون جنيه، للمساهمة في الارتقاء بالخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى والمترددين على المستشفى.
وأكد محافظ الشرقية، أن الدولة تولى اهتماما كبيراً بتطوير قطاع الصحة والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين وللمترددين على منافذ تقديم الخدمات الطبية للوصول لمجتمع صحي آمن وسليم يشارك في بناء وتنمية الوطن.