أقوال في ذاكرة التاريخ.. أشهر ما قاله الرئيس الراحل أنور السادات
يعد الرئيس الراحل محمد أنور السادات أحد أبرز قادة مصر الذين جمعوا بين الشجاعة العسكرية ورؤية السلام، حيث تركت أقواله أثرا خالدا في التاريخ العربي والعالمي من خلال كلماته التي برزت فلسفة السادات في الحرب والسلام، الديمقراطية، والشجاعة، والتي تجسدت في مواقفه وقراراته المصيرية.
أبرز أقوال السادات:
- «إن الحرب هي آخر الحلول، ولكنها قد تكون أصدقها»
- «من لا يستطيع أن يواجه، لا يملك أن يقرر»
- «الديمقراطية لها أنياب»
- «إن السلام ليس مجرد توقيع على ورق، بل هو تغيير في النفوس»
- «لقد اتخذت قرار الحرب، لأن السلام لا يُستجدى»
- «إن الأمة التي لا تقاتل لا تحترم»
- «لا يمكن أن نبني السلام ونحن نحمل السلاح في وجه بعضنا»
- «الشجاعة ليست في أن تحارب، بل في أن تصنع السلام»
- «أنا رجل مؤمن، والمؤمن لا يعرف اليأس»
- «نحن دعاة سلام، لكننا لسنا دعاة استسلام»
- «إنني أخاطبكم اليوم باسم مصر، وباسم الأمة العربية»
- «لقد علّمتنا الحروب أن القوة وحدها لا تصنع السلام»
- «إن استمرار الاحتلال لا يمكن أن يُنتج سلامًا»
- «لا معنى للسلام إذا شعر طرف بالظلم»
- «إن السلام القائم على العدل هو وحده القادر على البقاء»
- «لا نريد سلام الأقوياء، بل سلام الشجعان»
- «إن دماء الأبرياء في كل مكان تنادينا لنوقف الصراع»
- «إنني أمد يدي إليكم بصدق، دون خوف أو تردد»
- «لن أقبل سلاما يُبقي على الاحتلال أو يُهدر الكرامة»
- «إن مستقبل أطفالنا أهم من ماضينا المليء بالصراعات»
في هذا السياق، ولد الرئيس محمد أنور السادات في قرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية، وتحديدا في ديسمبر عام 1918، أبصر فيها بنور الحياة وفيها التحق بسنوات دراسته الأولى قبل دخوله المدرسة الحربية التي تخرج منها عام 1938.
وخلال مسيرة حياته، كان همه الأوحد هو تخليص بلاده من المستعمر الإنجليزي، وفي سبيل ذلك اعتقل مرتين وفصل من الجيش، وحينها ذاق الكثير من مرارات الحياة.

البداية في العمل بالصحافة
وفي يناير من عام 1950 حصل السادات على عمله الصحفي قبل أن يعود إلى الجيش مرة أخرى، لتكون محطته الفارقة عضوية الهيئة التأسيسية لحركة الضباط الأحرار.
شارك السادات في ثورة يوليو وألقى بيانها ومنه: «قد قمنا بتطهير أنفسنا وتولى أمرنا داخل الجيش رجال نثق في قدرتهم وفي خلقهم وفي وطنيتهم».

قصة كفاح السادات
وخلال فترة ما قبل تولي رئاسة الجمهورية، شغل السادات مناصب عدة كان من أهمها رئاسة تحرير جريدة الجمهورية، ورئاسة مجلس الأمة، كما عمل نائبا لرئيس الجمهورية، وبوصول السادات إلى الحكم، توقع البعض أنه لن يستمر إلا لأشهر قليلة، لكن مرور الوقت أثبت أن أصحاب هذا الرأي لم يجيدوا قراءة ماضيه في الكفاح، إذ أنه الماضي الذي أهله ووفر له قدرة على اتخاذ قرار الحرب.
ومن بعد، وضع السادات اللبنات الأولى في السلام وبداية مرحلة التعمير، إذ أنه 11 عاما أمضاها السادات في منصبه كانت بمثابة القبض على الجمر، بدأها بإزاحة الخصوم، ومن ثم أوهم العدو أنه لن يحارب، وخلال 3 سنوات أعاد الروح للجيش وأعاد السلاح ليفاجئ العالم بواحدة من من أعظم حروب القرن العشرين.

بطل السلام ودوره في إنهاء الحرب
اتخذ الرئيس محمد السادات قرار السلام، بالتالي زار القدس في مفاجأة أذهلت العالم ودعا لإنهاء مرحلة الحروب، كما وقع اتفاقية كانت بمثابة إنهاء الحرب وبدء مرحلة البناء والتعمير، لكن أهل الشر اختاروا اغتياله في يوم احتفاله بالنصر.
رصاصات حقد أنهت حياة الرئيس محمد أنور السادات بطل السلام، ليرحل شهيدا بعد أن عاش بطلا.



