عاجل

سينتيا صاموئيل.. فنانة لبنانية تكشف سبب فقدان دورتها الشهرية

سينتيا صاموئيل
سينتيا صاموئيل

كشفت الممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سينتيا صاموئيل عبر مقطع مصور نشرته على إنستجرام عن تجربة صحية قاسية مرت بها، بعدما فقدت دورتها الشهرية لفترة من الزمن نتيجة رحلة شديدة القسوة لخسارة الوزن.

قالت سينتيا صاموئيل : "كان لدي نسبة دهون عالية وكانت خطيرة، لذلك كان يجب علي أن أخسر الدهون".

وأضافت أن رحلتها بدأت كـأسلوب حياة صحي، لكنها تحولت لاحقا إلى هوس خطير بخسارة الوزن، إذ خلال تلك الرحلة، خسرت سينتيا نحو 15 كيلوجراما من وزنها، إلا أن الثمن كان باهظا، إذ خسرت في المقابل صحتها الجسدية والنفسية.

وتحدثت سينتيا صاموئيل عن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الناس، فقد عانت من إرهاق دائم، اضطرابات هرمونية، وانقطاع في دورتها الشهرية، وهو ما شكل جرس إنذار حقيقيا جعلها تعيد النظر في كل ما كانت تقوم به.

وأوضحت أنها لم تدرك خطورة ما تمر به إلا عندما بدأت تشعر بأن جسدها “ينهار بصمت”.

ونشرت سينتيا صاموئيل الفيديو بهدف توعية الفتيات وتحذيرهن من الانجراف وراء هذه المعايير المثالية غير الواقعية، داعية إياهن إلى إعادة صياغة مفاهيمهن حول أجسامهن.

وبعد مجهود طويل استعادت سينتيا صاموئيل صحتها وقدمت نصيحة للفتيات قالت فيها إن معايير الجمال تتغير مع الوقت وأنه يجب على الإناث أن يحببن أنفسهن بغض النظر عن أي شيء.

تفاعل واسع

لاقت رسالتها تفاعلا واسعا وإشادة كبيرة، خاصة بعد اعترافها الصريح بأنها كادت “أن تخسر نفسها” في سبيل الوصول إلى 
شكل خارجي مثالي، كما أعادت سينتيا نشر يومياتها القديمة، موثقة كيف تغيرت علاقتها مع الطعام، وكيف تعلمت من جديد الاستماع إلى جسدها واحترام احتياجاته، بعيدا عن القسوة والحرمان.

تم نسخ الرابط