بعد التنظم المبهر لأمم إفريقيا.. محلل رياضي المغرب جاهزة استضافة كأس العالم
أشاد المحلل الرياضي خالد بيومي، بتنظيم المغرب لبطولة كأس الأمم الإفريقية، وبالبنية التحتية للملاعب، وحضور الجماهير، مشيرا إلى أن الرباط أصبحت مستعدة لاستضافة كأس العالم.
وقال خالد بيومي في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: بعد اختتام مباريات الجولة الافتتاحية لكأس الأمم الأفريقية، أود أن أعرب عن تقديري العميق للجهود المبذولة من قبل القائمين على تطوير البنية التحتية الرياضية في المملكة المغربية.
وتابع: في تقديري، تعد هذه النسخة الأفضل تنظيميا حتى الآن، من حيث جودة التصوير والإخراج، وحضور الجماهير، وتجهيز الملاعب، يتضح جليا أن المغرب مستعدة تماما لاستضافة كأس العالم.
وعلى صعيد آخر كشف الكاتب الصحفي محمد صلاح، عن أكثر ما لفت نظره، وأثار إعجابه في بطولة كأس العرب التي أقيمت في قطر، وبطولة الأمم الإفريقية التي تلعب حاليا في دولة المغرب، بأن أرضية الملاعب هناك لا تتأثر بالمطر.
ملاعب المغرب وقطر
وقال صلاح في تغريدة له عبر إكس: أكثر ما أستوقف من تابع البطولة العربية بقطر ثم البطولة الإفريقية الآن بالمغرب، ليس الأهداف ولا الخطط ولا أسماء النجوم، بل تلك الأرضيات التي تبدو وكأنها لا تعترف بالمطر ولا تعبأ بالغيوم، فقد هطلت الأمطار في أغلب المباريات ومع ذلك ظل اللاعبون يركضون فوق بساط أخضر لا ينزلق ولا يغوص ولم تتسخ الملابس ولم تتلطخ الأجساد ولم نرَ لاعبًا يبحث عن الكرة في الوحل أو حارسًا يسبح داخل منطقته وكأن المطر هناك مجرد خلفية شاعرية لا أكثر.
وتابع: أما عندنا فالأمر مختلف تمامًا إذ تتحول الملاعب مع أول قطرة إلى برك ومستنقعات، ويجري اللاعب وسط الأوحال، وتصبح المباراة اختبارا، ثم يخرج علينا المسؤولون في كل موسم بخطاب محفوظ مليء بالتنظير العقيم عن مواعيد وضع "البذرة" وتوقيت تغيير النجيلة، وصبر الجماهير على "البذور" وكأننا نعيش في مشتل لا في ملاعب كرة قدم.
وأردف الصحفي محمد صلاح أن الحقيقة التي يعرفها الجميع أن المسألة لا علاقة لها بالبذرة ولا بالنجيلة، بل تتعلق ببساطة بأن ملاعب العالم صارت منذ سنوات طويلة تُقام فوق شبكات صرف حقيقية لتصريف مياه الأمطار، بينما ملاعبنا ما زالت تعيش في عصر "البذرة".
وأضاف صلاح أنه من الواضح أن ما يُجلب إلينا في كل مرة ليس سوى "بذر" مضروب، "بذور" تخاف من المطر، "بذرة" تذوب مع أول سحابة، ثم يُطلب منا أن نصفق ونصبر وننتظر الموسم القادم حيث تعود نفس "البذرة" بنفس الخطاب وبنفس المستنقع وكأن المشكلة في السماء لا تحت الأرض.
واختتم الكاتب الصحفي محمد صلاح حديثه قائلا: نحن لا نحتاج محاضرات زراعية ولا دروسًا في علم "البذور"، نحن نحتاج فقط أرضًا تفهم معنى الصرف وملاعب تُبنى بعقل هذا العصر وليس بعقلية “البذرة”.



