عاجل

البابا ثيودوروس الثاني يترأس قداس العيد بكنيسة الروم الأرثوذكس بالحمزاوى

قداس العيد بكنيسة
قداس العيد بكنيسة الروم الأرثوذكس

ترأس البابا ثيودوروس الثاني بطريرك الاسكندرية وسائر افريقيا للروم الأرثوذكس ،صباح اليوم قداس العيد بكنيسة الروم الأرثوذكس  بالحمزاوى .

يشارك بحضور القداس الالهي مندوب رئاسة الجمهورية ،والدكتورإبراهيم صابرمحافظ القاهرة ،ومندوب وزارة الداخلية، وعدد من نواب محافظ القاهرة ، ومندوب الأزهر الشريف ، وعدد من النواب اعضاء مجلسي النواب والشيوخ ، وكبار رجال الدولة وشخصيات عامة وعدد من السفراء ، والجاليات اليونانية .

ومن المقرر ان يزور قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، بعد قليل بطريركية الإسكندرية وسائر بلاد افريقيا ، لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد ، للبابا ثيودوروس الثاني ، والقاء كلمة تهنئة وتبادل الهدايا التذكارية بهذه المناسبة

سرّ ميلاد السيد المسيح يشكّل إعلانًا إلهيًا متجددًا يمنح البشرية حياةً جديدة

ومن جانب أخر،أكد قداسة البابا لاون الرابع عشر أن سرّ ميلاد السيد المسيح يشكّل إعلانًا إلهيًا متجددًا يمنح البشرية حياةً جديدة، مشددًا على أن الله، في الابن الذي صار بشرًا، لم يعطِ العالم فكرة أو رسالة مجردة، بل وهب ذاته، افتداءً للإنسان، وتطهيرًا له.

جاء ذلك خلال عظة قداس عشية عيد الميلاد، الذي ترأسه الحبر الأعظم، ببازيليك القديس بطرس، بالفاتيكان، حيث دعا المؤمنين إلى توجيه أنظار قلوبهم لا إلى نجوم بعيدة، بل إلى النور الحقيقي الذي وُلد في تواضع المذود، مؤكدًا أن الميلاد هو الحدث الذي يبدّد ظلمات التاريخ، ويعيد للإنسان كرامته الأصيلة.

وأوضح الأب الأقدس أن البشرية، عبر العصور،بحثت في السماء عن المعنى، والرجاء لكنها بقيت أسيرة الظلمة، إلى أن أشرق نور الميلاد، مشيرًا إلى قول النبي: "الشعب السالك في الظلمة أبصر نورًا عظيمًا"، لافتًا إلى أن هذا النور هو شخص المسيح نفسه "عمانوئيل"، الذي يأتي في الزمان والمكان، ويسكن بين البشر، ليبدّد كل ظلمة، ويهب فجر حياة جديدة، وأبدية.

وشدد بابا الكنيسة الكاثوليكية على أن علامة الخلاص التي أعطاها الله لعالم مظلم لم تكن قوة، أو سلطانًا، بل طفلًا ملفوفًا بأقمطة، مضجعًا في مذود، معتبرًا أن عظمة الله تتجلّى في ضعف وليد، وأن قداسة الروح تشرق في جسد بشري صغير محتاج إلى الرعاية والدفء، مثل جميع البشر.

تم نسخ الرابط