خبير: نحتاج تشكيل لجان فنية مستقلة تحدد أسباب كارثة سقوط العقارات | خاص
أكد أحمد أبو المحاسن خبير التنمية المحلية، أن أزمة العقارات الآيلة للسقوط تعتبر أحد أخطر التحديات التي تواجه الإدارة المحلية حاليًا.
كارثة انهيار العقارات تحتاج حصر علمي وتشكيل لجان فنية مستقلة
وأضاف أبو المحاسن في تصريحات خاصة لموقع نيوز رووم، أنه لا يمكن التعامل مع هذه الكارثة بعقلية رد الفعل، نحن بحاجة إلى حصر علمي دقيق باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وتشكيل لجان فنية مستقلة تمتلك القرار والقدرة على التدخل السريع قبل سقوط الضحايا".
وأشار إلى أن هناك فرق ميدانية في المحافظات تتبع الأجهزة التنفيذية يجب عليها أن تسارع في عمليات حصر العقارات الأيلة للسقوط حفاظًا على أرواح المواطنين، لافتا إلى أن هناك العديد من العقارات الآيلة للسقوط تستدعي تدخل مباشر وسريع من الأجهزة التنفيذية لمواجهة الكارثة قبل حدوثها.
وأوضح أن هناك تراخي بعض الوحدات المحلية ومراكز المدن والأحياء في تنفيذ قرارات الإزالة، لافتًا أن هناك عقارات كثيرة صادر لها قرارات إزالة إلا أنها لا زالت حبرًا على ورق ولم يتم تنفيذها.
وأكد على ضرورة مراجعة الأقسام الهندسية في المحافظات كافة قرارات الإزالة بالتنسيق مع الجهات المعنية والعمل على سرعة فحصها وتنفيذ الإزالة إذا توافرت كافة الشروط.
وتابع أن غياب قاعدة بيانات موحدة للعقارات الخطرة يعرقل أي خطة إنقاذ حقيقية، مشددًا على ضرورة ربط قرارات الإزالة أو الترميم ببدائل سكنية تحفظ كرامة المواطن.
وأشار إلى أن الإدارة المحلية بدأت بالفعل في إعداد قاعدة بيانات واضحة لحصر تلك العقارات للعمل على فحصها ومراجعة عوامل السلامة والأمن.
وأضاف أن المحافظات بها لجان هندسية تابعة للمحليات تضم مهندسين مختصين، لكنها تعاني من عدة عوامل منها: نقص الكوادر الفنية المؤهلة، وضعف الإمكانيات الفنية والتكنولوجية، وبطء الإجراءات الإدارية، بالإضافة إلى تضارب الاختصاصات بين الجهات
انهيار عقار سكني في إمبابة
كانت غرفة عمليات محافظة الجيزة تلقت بلاغًا بحدوث انهيار عقار سكني بشارع مسجد الهنيدي بمنطقة إمبابة القديمة، مما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين المواطنين، حيث جرى نقلهم على الفور بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفى إمبابة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، ما فتح ملف انهيار العقارات مرة أخرى.

