عاجل

أسامة كمال: انتهاكات خصوصية المشاهير أزمة أخلاقية وقانونية تهدد المجتمع

أسامة كمال
أسامة كمال

أكد الإعلامي أسامة كمال، أن انتهاكات خصوصية المشاهير لم تعد قضية شخصية أو خلاف فردي، بل أصبحت مسألة مبدأ عام تتعلق باحترام الخصوصية وأخلاقيات المهنة. 

ولفت الإعلامي أسامة كمال، إلى أنه لم يلتق مطلقا بالفنانين أحمد الفيشاوي أو ريهام عبد الغفور، لكن ما تعرضا له يعكس أزمة أعمق في التعامل مع المشاهير.

ظاهرة "الباباراتزي" عالمية

أوضح خلال برنامجه "مساء dmc"، أن ظاهرة ملاحقة المشاهير ليست حكرا على مصر فقط، بل موجودة عالميا تحت مسمى "الباباراتزي". 

وأكد أن الدول الكبرى تتعامل معها بطرق مختلفة تجمع بين القوانين والقيود الأمنية، حيث تشدد فرنسا على حماية الخصوصية، بينما تسمح الولايات المتحدة بهوامش أوسع للتصوير في الأماكن العامة. 

وأضاف أن المشاهير أنفسهم يلجأون إلى الحراسة الخاصة، وأحيانا يعتبرون وجود المصورين دعاية لهم. كما أشار إلى أن بعض الدول أصدرت قوانين مباشرة لمنع التحرش أو التصوير في الأماكن الخاصة.

السوشيال ميديا استباحة جديدة للخصوصية 

وأكد أسامة كمال أن أزمة انتهاك خصوصية المشاهير تفجرت مؤخرا بسبب صفحات السوشيال ميديا التي تستبيح حياة النجوم بلا ضوابط أو احترام، مستشهداً بحادثة الفنان محمد صبحي الذي تعرض لمضايقات وتصوير متعمد بلحظة انفعاله، كما أشار إلى واقعة عزاء الفنانة الراحلة سمية الألفي، حيث تعرض الفنان أحمد الفيشاوي لمضايقات من مصورين رغم طلبه احترام المناسبة وإفساح المجال.

تصعيد الموقف بسبب التصوير غير المهني وتشويه الحقائق

أوضح كمال أن بعض المصورين التزموا بالأصول المهنية في عزاء سمية الألفي، بينما أصر آخرون على استفزاز الفيشاوي، حتى وضع أحدهم هاتفه أمام وجهه وهو جالس، مما أدى إلى تصعيد الموقف وخروج الفنان بصورة غير لائقة، ثم تم نشر الفيديو بصورة مضللة على مواقع التواصل تتهمه بالاعتداء على المصور، متجاهلين سياق الحادث.

ازدواجية المعايير في التعاطي مع المشاهير

وتطرق إلى واقعة الفنانة ريهام عبد الغفور خلال العرض الخاص لفيلمها الجديد، مشيرا إلى أن الهجوم عليها كان مزدوجاً وأخلاقيًا في البداية، ثم أعقب ذلك إعادة نشر صورها بطريقة أكثر إساءة، مما يعكس ازدواجية واضحة في المعايير والتعامل مع النجوم.

غياب الضوابط يحول المجتمع إلى مسرح مفتوح للملاحقة والابتزاز

وجدد أسامة كمال تحذيره من أن ما يحدث لا يهدد المشاهير فقط، بل المجتمع بأكمله، مشيرا إلى أن غياب السيطرة على الصفحات الإلكترونية المجهولة هو سبب رئيسي في هذا الفوضى، حيث يمكن لأي شخص أن يتحول إلى "لقطة" في أي لحظة، مطالبا بضرورة فرض احترام القانون وأصول المهنة لحماية الجميع.

تم نسخ الرابط