هند الضاوي: حزب الله بات يمتلك قدرات متقدمة تجعله أكثر قوة وتأثيرا
قالت الإعلامية هند الضاوي ، إن التقديرات داخل الأوساط الإسرائيلية تشير إلى مرحلة شديدة الحساسية على الجبهة الشمالية، في ظل تحذيرات أطلقها مسؤول استخباراتي إسرائيلي سابق بشأن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية مع حزب الله.
الحزب بات يمتلك قدرات متقدمة
أكدت خلال تقديمها برنامج «حديث القاهرة» عبر قناة القاهرة والناس، أن الحزب بات يمتلك قدرات متقدمة تجعله أكثر قوة وتأثيرا في الوقت الراهن.
وأوضحت الضاوي، أن هذه التصريحات تعكس استعدادات إسرائيلية لاحتمال تنفيذ تحرك عسكري جديد داخل الأراضي اللبنانية، قد يتراوح بين عملية محدودة تستمر أياما أو تصعيد أوسع نطاقا.
ونوهت إلى أن هذه السيناريوهات ترتبط ارتباطا وثيقا باللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نهاية الشهر الجاري.
موقف ترامب من أي تصعيد محتمل
وأشارت إلى أن التساؤل الرئيسي يدور حول موقف ترامب من أي تصعيد محتمل، خاصة في ظل خطابه الذي يركز على خفض حدة الصراعات في الشرق الأوسط، وإعطاء الأولوية للملفات الاقتصادية على حساب الانخراط في حروب جديدة، وهو ما يثير الشكوك بشأن منحه دعمًا مباشرًا لشن مواجهة واسعة ضد حزب الله.
وأضافت الضاوي أن طبيعة التحركات الإسرائيلية المحتملة لا تزال غير واضحة، سواء كانت ستقتصر على عمليات أمنية محدودة واغتيالات، أو تتطور إلى صدام عسكري شامل.
وأكدت أن موقف الدولة اللبنانية سيكون عنصرا مؤثرا في تحديد مسار الأحداث ومستوى التصعيد خلال الفترة المقبلة.
وعلى صعيد آخر، قالت الإعلامية هند الضاوي إن الأزمة السودانية لا يمكن فهمها بمعزل عن المشهد الدولي الأوسع، مؤكدة أن تطورات الصراع في السودان ترتبط بتشابكات إقليمية ودولية متداخلة، في مقدمتها التنافس المتصاعد بين القوى الكبرى على النفوذ داخل القارة الأفريقية.
أفريقيا أصبحت ساحة مفتوحة لصراع
وأوضحت الضاوي، أن أفريقيا أصبحت ساحة مفتوحة لصراع بين معسكرين دوليين متنافسين؛ أحدهما تقوده الولايات المتحدة وأوروبا، والآخر يضم روسيا والصين.
وأشارت إلى أن هذا التنافس يتخذ طابعا حادا ومتسارعا نظرا لما تتمتع به القارة من ثروات طبيعية هائلة، تشمل مصادر الطاقة والمعادن الاستراتيجية التي تعتمد عليها الصناعات العالمية.
النفوذ الغربي ظل لعقود مسيطرا على المشهد الأفريقي
وأضافت أن النفوذ الغربي ظل لعقود مسيطرا على المشهد الأفريقي نتيجة الإرث الاستعماري لدول كبرى مثل فرنسا وبريطانيا، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تحولا لافتا مع تمدد الدور الصيني وعودة روسيا بقوة إلى مناطق النفوذ التقليدية للغرب في أفريقيا والشرق الأوسط، وهو ما أعاد رسم خريطة التوازنات داخل القارة.



