عاجل

عشية عيد الميلاد.. ماكرون يبعث برسالة سلام لمسيحيي الأرض المقدسة

بطريرك القدس للاتين
بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون تحدثت مع بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، عشية عيد الميلاد، وكررت له اهتمام فرنسا الذي دام قروناً طويلة بمسيحيي الأرض المقدسة.

وتابع ماكرون في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: ناقشنا، على وجه الخصوص، الوضع في غزة والضفة الغربية، وأثنيت على التزام المؤسسات والمؤمنين والزعماء الدينيين الذين يواصلون تقديم المساعدة لأكثر الناس ضعفاً هناك، في ظل ظروف بالغة الصعوبة.

وأضاف: قدمت للكاردينال بيتسابالا أمنيات بالسلام لشعوب الشرق الأوسط، وخاصة لمسيحيي الأرض المقدسة.

واختتم حديثه قائلا: كما أبلغته بعزم فرنسا على مواصلة العمل من أجل أمن الجميع في المنطقة.

وعلى صعيد آخر قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إنه تحدث مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته لتقييم الوضع في أوكرانيا والعمل الذي تم إنجازه في إطار ائتلاف الراغبين، ابتداءً من شهر يناير في باريس.

وأضاف ماكرون في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: سنواصل العمل الذي تم القيام به في هذا السياق لتزويد أوكرانيا بضمانات أمنية متينة، وهو شرط أساسي لتحقيق سلام قوي ودائم.

وتابع: بينما تواصل روسيا عدوانها، تواصل أوكرانيا القتال والمقاومة، يمكنها الاعتماد علينا اليوم وغداً.

وعلى صعيد آخر كشف عدد من الوسائل الإعلام الغربية بأن تصريح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حول إمكانية إجراء محادثات مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أثار تساؤلات في بروكسل، وكشف عن أزمة تمر بها الدبلوماسية الأوروبية.

وكشف المقال المنشور في الوكالة الروسية أن "هذا الموقف يبرز مرة أخرى الخلافات القائمة بشأن سياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية".

وأشارت الأخبار: "اقتراح ماكرون باستئناف الحوار مع موسكو دفع المسؤولين في بروكسل إلى التساؤل حول من يمكنه أن يقوم بدور المتحدث مع الرئيس الروسي.

ماذا يقصد ماكرون؟

كما تم تداول احتمال أن تكون الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، مرشحة لهذا الدور، إلا أنه لا يزال غير واضح ما الذي كان ماكرون يقصده فعليا".

وفي وقت سابق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه سيكون من "المفيد" لأوروبا استئناف الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، مضيفا: "أعتقد أن من مصلحتنا كأوروبيين وأوكرانيين إيجاد أساس مناسب لاستئناف هذه المناقشة".

الإليزيه يرحب بموافقة بوتين  

وكانت  الرئاسة الفرنسية،  الأحد الماضي، عن ترحيبها بإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتحاور مع نظيره إيمانويل ماكرون.

وكشف الإليزيه، في تصريحات رسمية، عن إن “موافقة الكرملين علنا على هذه الخطوة أمر مرحب به. سنحدد في الأيام المقبلة الطريقة الافضل للمضي قدما” في هذا الأمر.

وأبدى بوتين استعداده لإجراء حوار مع نظيره الفرنسي، وفق ما أفاد المتحدث باسم الكرملين لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” في وقت متأخر من مساء السبت.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد صرح يوم الجمعة الماضية، أنه من المفيد للأوروبيين الانخراط في حوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين داعيًا الاتحاد الأوروبي لتقديم دعم  بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا على ضرورة إيجاد السبل لبدء حوار كامل وشفاف مع موسكو.

وقال ماكرون: "في الاسابيع المقبلة، علينا إيجاد السبل والوسائل للأوروبيين، ضمن الإطار المناسب، للانخراط مجددا في حوار كامل وشفاف مع روسيا".

تم نسخ الرابط