كلية الطب للبنات بدمياط تناقش تفعيل التعليم الطبي المستمر لتحقيق التميز
في إطار توجيهات الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والمشرف العام على قطاع المستشفيات، والدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، وحرص كلية الطب للبنات بدمياط على الارتقاء بالكفاءة المهنية والأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس، عُقدت ورشة عمل بعنوان: "التعليم الطبي المستمر: من التعليم إلى التميز المؤسسي".
رعاية وتنظيم الورشة
أُقيمت الورشة برعاية الدكتور عصام طمان، عميد الكلية، والدكتور إبراهيم الصياد، وكيل الكلية لشئون الطلاب، وحاضر فيها الدكتور أحمد قدح، رئيس قسم الأمراض الجلدية والتناسلية، ونُظّمت تحت إشراف الدكتور ولاء عشري، مدير البرنامج التكاملي.
محاور الورشة وأهدافها
ركزت الورشة على مناقشة آليات تفعيل نظام التعليم الطبي المستمر (CME) داخل الكلية، وأهمية التحول من الأساليب التعليمية التقليدية إلى تطبيق معايير التميز المؤسسي، بما يسهم في تطوير الأداء الطبي والأكاديمي والبحثي.
التعليم الطبي المستمر وجودة المخرجات
كما تناولت الورشة الخطوات العملية لربط برامج التعليم الطبي المستمر بتحسين جودة المخرجات التعليمية، والارتقاء بمستوى الخريج، وتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة، وذلك في إطار رسالة جامعة الأزهر الهادفة إلى الجمع بين التميز العلمي وخدمة المجتمع.
وفي سياق آخر، أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن الفيديو المتداول لشخص يدّعي أنه شيخ ومعالج بالقرآن، ويظهر فيه وهو يضرب سيدة ويمس مواضع محرّمة من جسدها بزعم إخراج الجن والتحدث معه، لا يمكن توصيفه شرعًا إلا بأنه تحرّش صريح وجريمة مكتملة الأركان تُرتكب باسم الدين، مشددًا على أن ما يحدث ليس رقية ولا علاجًا بالقرآن، بل اعتداء فجّ وانحراف خطير.
وقال الشيخ أحمد خليل، في تصريحات له، إن أخطر ما في هذه المشاهد أنها تُقدم للناس في ثوب ديني، مؤكدًا أن أي شخص يلمس امرأة أو يضربها أو يخلو بها بحجة العلاج أو إخراج الجن هو آثم شرعًا وكاذب، ولا علاقة له بالأزهر ولا بالعلم ولا بالقرآن، مضيفًا: "الجن بريء من هذه الأفعال، والدين بريء من هذا السلوك".
وأوضح أن ادعاء التواصل مع الجن أو الحديث على لسانهم كذب صريح، لم يرد عن النبي ﷺ ولا عن الصحابة ولا عن علماء الأمة، مؤكدًا أن هذه الادعاءات هي المدخل الأول للدجل، ثم تتحول تدريجيًا إلى انتهاكات أخلاقية خطيرة، تبدأ باللمس وتنتهي أحيانًا بما هو أعظم.
وأضاف الشيخ أحمد خليل أن العلاج بالقرآن ثابت وصحيح، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾، لكن الشفاء في الإسلام لا يكون بالضرب ولا بالإهانة ولا بانتهاك الأعراض، بل بالدعاء والذكر وقراءة القرآن مع اليقين بأن الشفاء من الله وحده، لا من شيخ ولا من مدعٍ.