عاجل

وسط فرحة المواطنين .. النائب طاهر الخولي يتابع إزالة القمامة بعين الصيرة

نيوز رووم

في استجابة سريعة للنائ بطاهر الخولي بشأن استغاثة أهالي حي مصر القديمة، حول كارثة بيئية تهدد أرواحهم، نتيجة انتشار تلال القمامة والحشرات الخطيرة خلف متحف الحضارات وبجوار سور مجرى العيون، تم تنفيذ حملة مكبرة لإزالة المخلفات بالمنطقة.

وجاءت الحملة بحضور النائب طاهر الخولي، ورئيس حي مصر القديمة، وعدد من المسؤولين عن شركات النظافة، حيث شملت الأعمال رفع المخلفات المتراكمة، ضمن جهود تحسين البيئة والحفاظ على صحة المواطنين.

كما قام الحضور، بزيارة قصر الثقافة والمكتبة بعين الصيرة.

ويتقدم النائب طاهر الخولي بخالص الشكر والتقدير لكافة الجهات المعنية على سرعة الاستجابة.
 

قمامة وأمراض خلف متحف الحضارات


كان الأهالي قد أطلقوا صرخات الاستغاثة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مطالبين بالتدخل العاجل لإنقاذ أبناءهم من الأمراض الخطيرة.

وأطلق أهالي حي مصر القديمة، صرخة استغاثة مدوية بعد تفاقم أزمة القمامة التي تحاصر متحف الحضارات المصرية والمنطقة المحيطة بسور مجرى العيون، في مشهد وصفه السكان بـ"الكارثي"، مؤكدين أن حياتهم اليومية تحولت إلى معاناة حقيقية في ظل انتشار الأمراض والحشرات والحرائق والدخان، وسط غياب كامل لدور المسؤولين التنفيذيين.

وأكد الأهالي، أن أكوام القمامة المتراكمة منذ شهور لم تعد تُحتمل، حيث امتدت إلى الشوارع الرئيسية والمناطق السكنية، وأصبحت مصدرًا دائمًا للروائح الكريهة، وتكاثر الحشرات والقوارض، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في حالات الإصابة بالأمراض الصدرية والجلدية، خاصة بين الأطفال وكبار السن، مشددين على أن الوضع الصحي بات ينذر بالخطر في منطقة يفترض أنها تضم واحدًا من أهم الصروح الثقافية والحضارية في مصر.

تاريخ محاصر بالقمامة

لم تتوقف الأزمة، عند حدود التلوث فقط، بل تصاعدت خطورتها مع تكرار اندلاع الحرائق داخل أكوام القمامة، والتي ينتج عنها تصاعد أدخنة سوداء كثيفة تخنق الأهالي، وهو ما أكد عليه السكان، حيث  أن هذه الحرائق تتسبب في حالات اختناق حادة، وتجبر الأسر على مغادرة منازلهم مؤقتًا، في ظل غياب أي إجراءات وقائية أو تدخل سريع للحد من الكارثة.

وأشار عدد من الأهالي، إلى أن متحف الحضارات، الذي يمثل واجهة مشرفة لمصر أمام العالم، أصبح محاصرًا بمشاهد الإهمال والقمامة، الأمر الذي يسيء لسمعة البلد أمام السياح من دول العالم، منوهين إلى أن الزائرين والسائحين يصدمون من الواقع المؤلم الذي يتناقض تمامًا مع الصورة الحضارية التي تسعى الدولة لتقديمها.

تم نسخ الرابط