اعتماد أكثر من 276 ألف كارت فلاح بمحافظة بنى سويف
أكد الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف على أهمية النهوض بقطاع الزراعة باعتباره أحد الدعائم الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي وتحسين مستوى معيشة المواطنين .
اعتماد أكثر من 276 ألف كارت فلاح بمحافظة بنى سويف
وشدد الدكتور "محمد غنيم "على ضرورة المتابعة الميدانية الدقيقة والمستمرة لكافة الملفات الزراعية بمختلف مراكز المحافظة، خاصة في ظل التوسع في البرامج والمبادرات الداعمة للمزارعين وتعزيز الإنتاج النباتي والحيواني، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة.
حيث جاء ذلك خلال مناقشة المحافظ للتقرير الذي عرضه المهندس أيمن حمودة وكيل وزارة الزراعة، متضمنًا ملخص جهود وأنشطة مديرية الزراعة المنفذة خلال الأسبوع الثالث من شهر ديسمبر الجاري.
حيث استعرض التقرير استمرار العمل على متابعة الزراعات الشتوية، وحماية الأراضي الزراعية، ودعم منظومة الإنتاج الحيواني، إلى جانب الجهود الرقابية والإرشادية بجميع الإدارات المختصة ، كما شملت الجهود تنفيذ حملات فحص ومتابعة للعديد من الزراعات، من بينها الثوم والبصل والطماطم والبطاطس والقمح والبرسيم والبنجر بعدد من المراكز، واستمرار المرور على محال المبيدات للتأكد من الالتزام بالضوابط، إلى جانب تكثيف الأنشطة الإرشادية من خلال تنظيم ندوات توعوية عن محصول القمح، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، بهدف رفع وعي المزارعين وتحسين الممارسات الزراعية.
وتضمنت الأنشطة أيضًا المرور على الزراعات البستانية من خضر وفاكهة ونباتات طبية وعطرية، ومتابعة زراعات الموز بمرافقة اللجنة العلمية المختصة لمكافحة الأمراض، فضلًا عن متابعة الصوب الزراعية والمشاتل والتراخيص الخاصة بها، والرد على الشكاوى الواردة للإدارة.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي المساحة المزروعة بالمحاصيل الشتوية حتى منتصف ديسمبر بلغ نحو 103ألف و827 فدانًا، شملت القمح والبرسيم وبنجر السكر والبصل والثوم والطماطم والبطاطس وعددًا من المحاصيل الأخرى، كما بلغ عدد استمارات كارت الفلاح المسجلة حتى الآن 276 ألف و18 استمارة، تم اعتماد 276ألف و8 منها .
وفيما يتعلق بإدارة الأراضي والمياه، تم إعداد تقارير حول تطهير المساقي الخصوصية، وعقد الاجتماع الشهري التنسيقي مع جهات الري والصرف لمناقشة شكاوى بعض المزارعين، إلى جانب مخاطبة الإدارات الزراعية بشأن تنظيم ونقل وتوزيع المياه خلال فترة السدة الشتوية والمناوبات لترعة الإبراهيمية.
