حرمها من الطعام حتى الموت.. محكمة تدين رجلا وتمنعه من اقتناء الحيوانات
حكم على رجل بالسجن مع وقف التنفيذ ومنع من اقتناء الحيوانات بعد أن ترك الكلاب في ظروف مروعة وتسبب في موت ثعبان جوعا.
مثل جيك رايلي، البالغ من العمر 35 عاما، من تشيرش كلوز، رادكليف أون ترينت، نوتنغهامشير، أمام محكمة الصلح في شيفيلد بتهمة ارتكاب 7 جرائم تتعلق بالتسبب في معاناة غير ضرورية للحيوانات.
في وقت سابق من هذا العام، وتحديدا في 22 فبراير، تحرك الضباط بناء على بلاغ ودخلوا إلى عنوان في روثرهام حيث كان رايلي يؤوي 6 كلاب وثعبان.
تم العثور على 2 من الكلاب يعيشان داخل أقفاص، في برازهما وبدون ماء.
عانت جميع الكلاب من إصابات ومشاكل طبية من نوع ما، وأشار تقرير بيطري إلى أن رايلي لم يقدم للكلاب الرعاية والعلاج اللازمين.
للأسف، لم يكن بالإمكان علاج حالة أحد الكلاب، وبعد إصابته بنوبة صرع، اضطر الأطباء البيطريون إلى قتله الرحيم على الفور.
بعد مصادرة الكلاب الأخرى، اضطر الأطباء البيطريون إلى قتل كلبين آخرين، لكن الكلاب الثلاثة المتبقية تمكنت من مواصلة إعادة تأهيلها وأصبحت الآن حيوانات أليفة محبوبة لدى شخص ما.
موت الثعبان جوعا
عثر الضباط أيضا على ثعبان بايثون ملكي نافق في العقار، داخل صندوق زجاجي، كان الثعبان موضوعا فوق مصباح تدفئة، لكنه كان بدون لمبة، وأظهر تقرير الطبيب البيطري أن الثعبان ربما مات جوعا بسبب حالته الصحية المتردية.
أقر رايلي بالذنب في جلسة استماع سابقة بشأن الجرائم، وفي 15 ديسمبر مثل أمام محكمة الصلح في شيفيلد وحُكم عليه بالسجن لمدة 26 أسبوعا مع وقف التنفيذ لمدة 12 شهرا، ومنع من امتلاك الحيوانات لمدة 7 سنوات، وأُمر بدفع غرامات قدرها 754 جنيها إسترلينيا وإكمال 200 ساعة من العمل غير المدفوع الأجر في غضون 12 شهرا.
وأكدت الشرطة أن القضية تبرز خطورة إهمال الحيوانات، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حالات اشتباه بإساءة المعاملة لضمان سلامتها.
ويعتبر إلحاق الألم أو المعاناة بالحيوانات أمر غير مقبول ولن يتسامح معه في جنوب يوركشاير، ورغم أن الحيوانات لا تستطيع التعبير عن نفسها، إلا أنه يجب أن رفع الصوت نيابة عنها، سواءً للشرطة أو للجمعيات الخيرية.