عاجل

إصدارات الإفتاء بمعرض الكتاب 2026: الجهاد مفهومه وضوابطه

 إصدارات الإفتاء
إصدارات الإفتاء بمعرض الكتاب 2026

تعرض دار الإفتاء ضمن معرض القاهرة الدولي للكتاب فتاوى الجهاد، حيث ندب الحق تبارك وتعالى إلى الجهاد بكل أنواعه، ولم يقصره على صورة واحدة، ولم يكن غرض الجهاد يومًا الرغبة في إشهار السيف، أو إراقة الدم؛ ولذلك فالحروب التي شهدها المسلمون عبر تاريخهم هي من أنقى الحروب التي شهدتها الإنسانية، حقيقة وأهدافًا وأسلوبًا وشروطًا وإنهاءً وإيقافًا وآثارًا، وهذا حقٌّ يراه كلُّ منصفٍ.

الدكتور شوقي علام : هذا الكتاب يعدُّ استقراءً لفتاوى دار الإفتاء المصرية

وقالت الإفتاء خلال عرضها لـ «الجهاد» ضمن مؤلفات المفتي السابق الدكتور شوقي علام: هذا الكتاب يعدُّ استقراءً لفتاوى دار الإفتاء المصرية، حيث وردت فيه عيون الفتاوى التي تُوضح حقيقة الجهاد في الإسلام وضوابطه وأحكامه وغاياته النبيلة، ووسائله المشروعة والممنوعة، مما يؤسس للحرية والتعددية والاختلاف وقبول الآخر واحترام حقوقه المشروعة، ويفنِّد في الوقت ذاته ما صنعته الأفكار الهدامة والأهواء المقيتة من تفريق لوحدة المسلمين ونشر للنعرات الطائفية بينهم تحت ما يُسَمَّى "الجماعات الدينية".

يأتي الكتاب ضمن إصدارات دار الإفتاء المصرية بمعرض الكتاب صالة 4 – جناح A26.

ذكر الله تعالى وتلاوة القرآن الكريم

من جانب احر ، كانت قد أكدت دار الإفتاء أن من يقوم بتذكير الناس بذكر الله تعالى وتلاوة القرآن الكريم، وينصح أصدقاءه أو من حوله بذلك بين الحين والآخر، فإنه يُثاب على فعله ويُرجى له الأجر الكبير من الله عز وجل، لما في هذا العمل من دلالة على الخير والدعوة إلى الطاعة.

وأوضحت الدار، في بيان لها، أن نصوص الشرع الشريف قد تضافرت على بيان عظيم فضل ذكر الله وقراءة كتابه، مشيرة إلى قول الله تعالى: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 35]، وقوله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ...﴾ [فاطر: 29]، وغيرها من الآيات التي تدعو إلى ملازمة الذكر وتلاوة القرآن والتسبيح في كل وقت.

كما استشهدت الدار بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ» [رواه مسلم]، موضحة أن تذكير الآخرين بذلك والدعوة إليه تُعد من الأعمال الصالحة التي ينال المسلم بها الثواب.

وفي هذا السياق، نقلت دار الإفتاء حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا» [رواه مسلم]، مبينة أن من يدعو إلى الخير، أو يحثّ على عبادة أو طاعة، فإنه ينال مثل أجر من استجاب له وعمل بما قال، دون أن يُنقص ذلك من أجورهم شيئًا.

واختتمت دار الإفتاء بيانها بالإشارة إلى أن الدعوة إلى الذكر وتلاوة القرآن من أعمال الأنبياء، وأن كل من سلك هذا الطريق كان له نصيب من شرف الرسالة، داعيةً المسلمين إلى اغتنام أوقاتهم في الدعوة إلى الخير، والتشجيع على الطاعات، لا سيما في زمن كثرت فيه الغفلة وقلّ فيه التواصي بالحق.

تم نسخ الرابط