شريف فتحي: زائر المتحف الكبير سيعيش تجربة ترميم هي الأعظم بالقرن الـ21
قال شريف فتحي وزير السياحة والآثار إن المتحف المصري الكبير يشهد، حدثًا فريدًا من نوعه، أثريًا وعلميًا، حيث يتم إحياء حقيقي لفصل بالغ الأهمية من عبقرية المصري القديم، وأحد أهم وأضخم مشروعات ترميم الآثار في القرن الـ 21، لما يحمله من قيمة تاريخية وإنسانية استثنائية، ولما يعكسه من تقدم علمي وتقني في مجال صون التراث، وهو إعادة تركيب مركب خوفو الثانية في المتحف المصري الكبير.
المعرفة العلمية والمتعة البصرية
وتابع الوزير أن أعمال ترميم وإعادة تركيب المركب داخل متحف مراكب خوفو يُتيح لزائر المتحف الكبير من المصريين والأجانب تجربة استثنائية غير مسبوقة، حيث يمكنهم متابعة مراحل العمل العلمي والهندسي لحظة بلحظة، في تجربة حية تمزج بين المعرفة العلمية والمتعة البصرية.
وأشار إلى أنه من المقرر أن تستغرق أعمال التركيب نحو أربع سنوات، حتى الانتهاء من إعادة تجميع المركب بالكامل داخل متحف المراكب.
وأكد أن هذه التجربة الجديدة ستضيف بعدًا نوعيًا للسياحة الثقافية في مصر، وتسهم في جذب شرائح جديدة من الزائرين المهتمين بالعلم والتراث والتجارب التفاعلية، حيث إن المتحف المصري الكبير لا يقدم آثارًا فقط، بل يقدم قصة علمية وإنسانية متكاملة، تجعل الزائر شريكًا في رحلة الاكتشاف والترميم، وهو ما يعزز مكانة المتحف كأحد أهم المتاحف في العالم.
تثبيت أول قطعة خشبية من ألواح مركب الملك خوفو
يذكر أنه وسط اهتمام وتغطية إعلامية محلية ودولية واسعة، شهد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أمس الثلاثاء، بمرافقة الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، وميادة مجدي الممثل الأول الإقليمي الوكالة اليابانية للتعاون الدولي مصر (الچايكا) مصر، أعمال تثبيت أول قطعة خشبية من ألواح مركب الملك خوفو الثانية التي تم ترميمها، على الهيكل الخشبي المُعد خصيصًا، إيذانًا ببدء المرحلة الأهم من مشروع إعادة تركيب المركب داخل متحف مراكب خوفو بالمتحف المصري الكبير.
حضر الفعالية الدكتور خالد حسن نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير للشئون الأثرية والدكتور عيسى زيدان مدير عام ترميم الآثار ونقل القطع بالمتحف المصري الكبير، وعدد من قيادات المتحف وخبراء الترميم المصريين واليابانيين.







