صفحة الإعلامي د. عمرو الليثي على فيسبوك تحقق مليار مشاهدة في 2025
في إنجاز غير مسبوق، حققت صفحة الإعلامي د. عمرو الليثي على فيسبوك مليار مشاهدة في سنة 2025، وجميع هذه المشاهدات حقيقية بدون أي إعلان ممول، وفقًا لإحصائية رسمية من شركة ميتا.
هذا الإنجاز يبرز مدى تأثير د. عمرو الليثي على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أن تجاوزت صفحته مليار مشاهدة في عام 2025. يُعزى هذا النجاح إلى المحتوى الهادف والتنوع في البرامج التي يقدمها، مثل "واحد من الناس" و"أبواب الخير".
ومن جانبه أعرب د. عمرو الليثي عبر عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدًا استمراره في تقديم محتوى يرضي الجمهور ويعبر عن أحلامهم وطموحاتهم .

د. عمرو الليثي لقب أفضل إعلامي لعام 2025
من جانب اخر،منح مركز كمال أدهم للصحافة والإعلام الرقمي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة برئاسة د. حسين، الإعلامي د. عمرو الليثي لقب أفضل إعلامي لعام 2025، وذلك خلال حفل تخريج الدفعتين التاسعة والعاشرة من برنامج دبلوم الإعلام الإلكتروني، وبحضور عدد من عمداء وأساتذة وطلاب كلية الإعلام.
وجاء هذا التكريم تقديرًا للدور الإنساني الذي يقدمه الليثي عبر مسيرته المهنية، ودعمه المستمر لـ أصحاب الهمم والفئات الأكثر احتياجًا والمهمشين، بالإضافة إلى اهتمامه بإبراز المخترعين والمبتكرين والمواهب الشابة. كما أشادت الجامعة برسالته الإعلامية التي تدعو إلى القيم الإنسانية، والتراحم، وصلة الرحم، والتي يقدمها من خلال برنامجه الإذاعي “أبواب الخير” وبرنامجه التلفزيوني “واحد من الناس”.
ومن جانبه أعرب الدكتور عمرو الليثي في كلمته عن خالص شكري وامتناني لدعوتي الكريمة لهذا الاحتفال المميز، وسعادتي البالغة بوجودي بينكم اليوم في هذا الصرح الأكاديمي العريق، الجامعة الأمريكية بالقاهرة، التي يسعدني دومًا أن أشارك في فعالياتها، فقد أصبحت مشاركتي في هذه المناسبة السنوية عادة محببة إلى قلبي.
الدكتور عمرو الليثي: أتوجه بخالص التقدير إلى كل فريق مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية
كما يسعدني أن أتوجه بخالص التقدير إلى كل فريق مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية بكلية الشؤون الدولية و السياسات العامة : و قائما عليه أستاذنا الكبير الأستاذ الدكتور حسين أمين، هذا العلَم الذي تتلمذ على يديه أجيال من الإعلاميين، والذي أسهم بعلمه ورؤيته في بناء هذا الصرح، وفي تحويله إلى مدرسة رائدة خاصة ملهمة … تجمع بين المهنية والابتكار والتكنولوجيا.
هذا المركز الذي لم يكن مجرد مؤسسة تعليمية، بل كان رؤية مُبكرة واستشرافًا حقيقيًا لمستقبل الإعلام.