عاجل

في العاشرة مساءً على القناة الأولى.. ندوة علمية لوزير الأوقاف بصالون ماسبيرو

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

تبث في تمام العاشرة مساءً على شاشة القناة الأولى وإكسترا نيوز، ندوة علمية بعنوان «الإسلام والعالم.. حالة العلم في القرن الحادي والعشرين»، يقدمها الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ضمن فعاليات صالون ماسبيرو الثقافي.


وتأتي الندوة بحضور  أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، حيث تناقش محاور فكرية ومعرفية تتعلق بعلاقة الإسلام بالعلم، واستعراض حالة المعرفة الإنسانية في القرن الحادي والعشرين، ودور الفكر الديني المستنير في مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المعاصرة.
ويستعرض وزير الأوقاف خلال الندوة رؤية علمية وفكرية تؤكد أهمية التكامل بين القيم الدينية والبحث العلمي، وضرورة ترسيخ منهجية التفكير الرشيد، بما يسهم في بناء وعي حضاري قادر على التعامل مع تحديات العصر، ويعزز حضور الخطاب الديني الواعي في الساحة الفكرية والإعلامية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود صالون ماسبيرو الثقافي لإثراء الحوار الفكري، وفتح مساحات للنقاش الجاد حول القضايا المعاصرة، وتعزيز دور الإعلام الوطني في نشر الثقافة والمعرفة.

من ناحية أخرى أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن القوافل التوعوية التي تنفذها الوزارة داخل المدارس تأتي في إطار تنسيق علمي ومنهجي دقيق، في ضوء بروتوكولات التعاون الموقعة بين وزارة الأوقاف ووزارة التربية والتعليم وعدد من الوزارات الأخرى، موضحًا أن العمل في هذا الملف يتم وفق رؤية واضحة تستهدف احتياجات المجتمع والطلاب على وجه الخصوص، وبما يواكب القضايا والظواهر المستجدة التي تتطلب تدخلا توعويًا عاجلا.

رصد الأولويات والقضايا الأكثر انتشارا 

وأوضح الدكتور أسامة رسلان خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن القوافل تبدأ باستطلاع دقيق للاحتياجات التوعوية داخل المديريات التعليمية بالمحافظات المختلفة، حيث يتم الاستماع إلى المسؤولين الميدانيين ورصد الأولويات والقضايا الأكثر انتشارا وتأثيرا في الوسط التعليمي، ثم يتم بناء القافلة التوعوية على هذا الأساس، مع الحرص على أن تضم تخصصات متنوعة ومتكاملة، تجمع بين الوعظ الديني، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، وخاصة علم نفس الطفل، بما يضمن وصول رسالة شاملة تلبي احتياجات الطلاب والطالبات داخل المدارس.

جرعة توعوية تتجاوز حدود المنهج الدراسي التقليدي

وأشار الدكتور أسامة رسلان إلى أن وزارة الأوقاف تولي اهتماما خاصا بغرس القيم المرتبطة بالحياة الواقعية وصيانة الجسد، في ظل ما شهدته بعض البيئات التعليمية مؤخرا من ظواهر تتطلب وعيا مضاعفا، لافتًا إلى أن الطالب يقضي ساعات طويلة داخل المدرسة، ما يستوجب تقديم جرعة توعوية تتجاوز حدود المنهج الدراسي التقليدي، من خلال أنشطة تثقيفية وتوعوية مدروسة، مؤكدا أن الدعاة والواعظات المشاركين في القوافل يخضعون لتأهيل شرعي وتوعوي متكامل يشمل الجوانب النفسية والتربوية وعلاقة الطفل بالمعلم وبأولياء الأمور، بما يسهم في اكتشاف المشكلات مبكرًا والتعامل معها بأسلوب مبسط يصل إلى عقول الأبناء والبنات.

تم نسخ الرابط