رامي عاشور: السياسة الخارجية المصرية قائمة على المثالية ودعم استقرار الدول
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن التحركات الخارجية لمصر تقوم دائما على مبدأ المثالية في السياسة الخارجية، وهو نهج ثابت يعتمد على عدد من الركائز الأساسية، في مقدمتها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والالتزام بمبادئ وقواعد القانون الدولي، إلى جانب احترام أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
الموقف المصري من التطورات في سوريا
وأوضح رامي عاشور، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «الحياة اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل على شاشة قناة الحياة، أن هذا النهج ينعكس بوضوح على الموقف المصري تجاه الأزمات الإقليمية، مشيرا إلى أن الموقف المصري من التطورات في سوريا يظل دائما داعما لتحقيق الاستقرار، والحفاظ على هيكلية ومؤسسية الدولة السورية، مع دعم تطلعات الشعب السوري وحقوقه المشروعة.
وأضاف أن السياسة ذاتها تنطبق على تعامل مصر مع الأوضاع في ليبيا والسودان والصومال، وغيرها من الدول التي تشهد تحديات داخلية، حيث تميل القاهرة إلى دعم بقاء الدولة بمفهومها الشامل وأركانها الأساسية، مع الوقوف إلى جانب تطلعات الشعوب في ما يتعلق بحقوق المواطنين وتحقيق الاستقرار.
وأكد رامي عاشور أستاذ العلاقات الدولية أن هذا التوازن بين الحفاظ على كيان الدولة ودعم حقوق الشعوب يعد أحد السمات الرئيسية التي تميز السياسة الخارجية المصرية في مختلف تحركاتها الإقليمية والدولية.
وفي سياق أخر، علق الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، على بيان الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، والذي أكدا فيه إحراز تقدم في المرحلة الأولى من اتفاق غزة، والتي تضمنت تنسيق المساعدات الإنسانية، إعادة الجثث، وتخفيف الأعمال القتالية.
كلمة ضبط النفس تعبر عن قلق هذه الدول
وأشار رامي عاشور خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج الساعة 6، والمذاع عبر قناة الحياة، مع الإعلامية عزة مصطفى، إلى أن كلمة ضبط النفس تعبر عن قلق هذه الدول من التصرفات الإسرائيلية في قطاع غزة، منوها إلى أن سوء الأحوال الجوية في غزة، فاقم الأوضاع وخدم على الأجندة الإسرائيلية بتهجير الفلسطينيين.
وأوضح رامي عاشور أن هذه الدول تضغط على إسرائيل من أجل الدخول إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، منوها بأن لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو سيركز على الضغط على الرئيس الإسرائيلي من أجل العفو عن نتنياهو في قضايا الفساد.