كمال ريان: مبادرة «حياة كريمة» أعظم مشروع تنموي في القرن الـ21
قال الكاتب الصحفي كمال ريان، إن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تعد من أهم وأكبر البرامج التنموية التي شهدتها القرى المصرية في تاريخها المعاصر.
“حياة كريمة” نموذج متكامل للتنمية الحقيقية
وأوضح ريان، خلال مداخلة هاتفية، أن “حياة كريمة” تمثل نموذجا متكاملا للتنمية الحقيقية، فهي لا تقتصر على تنفيذ مشروعات منفردة كمدرسة أو وحدة صحية، بل تتعامل مع احتياجات القرى المصرية بصورة شاملة.
وأضاف أن هذه المبادرة تحظى بإشادة واسعة من المؤسسات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، نظرا لكونها مشروعا تنمويا متكاملا يعيد صياغة مفهوم التنمية المستدامة في القرى المصرية، ويعد أحد أهم مشروعات القرن الـ21 على حد وصف رئيس مجلس الوزراء.
مفهوم التنمية المستدامة
أوضح ريان أن التجربة التنموية الحالية في مصر ترتكز بشكل أساسي على مفهوم التنمية المستدامة، التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الحياة في الريف، وتوفير بيئة مناسبة للإنتاج والعمل، وتمكين الشباب من خلال التدريب والتأهيل، ومنحهم فرصا حقيقية داخل مجتمعاتهم بدلا من الهجرة الداخلية إلى المدن الكبرى.
وتطرق إلى ما ينفذ حاليا من مشروعات في منطقتي الصف وأطفيح بمحافظة الجيزة، حيث يجري العمل على نحو 70 مشروعا بتكلفة تقترب من 4.7 مليار جنيه.
ونوه إلى أن المشروعات تشمل شبكات المياه والصرف الصحي، والطرق، ومشروعات البنية الأساسية، مؤكدا أن هذه الاستثمارات تخدم المواطن من ناحية، وتعزز مناخ الاستثمار من ناحية أخرى.
الدولة المصرية تضع الإنسان في محور العملية التنموية
وأكد ريان أن الدولة المصرية تضع الإنسان في محور العملية التنموية، وتأتي الصحة على رأس الأولويات، سواء من خلال المشروعات الصحية التابعة للمبادرة أو عبر مبادرات مثل"100 مليون صحة".
وأشار إلى التطور الكبير في الخدمات الصحية داخل محافظة الجيزة التي تضم نحو 190 مستشفى و239 منشأة رعاية أولية، إضافة إلى التوسع في مراكز طب الأسرة التي تقدم خدمات علاجية ووقائية وتوعوية متكاملة.
وأضاف أن تطوير الخدمات الصحية يرتبط ارتباطا مباشرا بالتنمية الاقتصادية، فالمواطن السليم هو القادر على الإنتاج والعمل، وأن الاستثمار في صحة الإنسان هو استثمار في قدرة الدولة على النمو.



