الأمير أندرو يسلم تراخيص حيازته للأسلحة النارية للشرطة البريطانية
أجبر الأمير أندرو، دوق يورك السابق، على تسليم تراخيص حيازة الأسلحة النارية الخاصة به للشرطة البريطانية، وفقًا لما أفادت به وسائل الإعلام.
ووافق ماونتباتن-وندسور، البالغ من العمر 65 عامًا، على التخلي عن تراخيص البنادق وبنادق الصيد الشهر الماضي، بعد زيارة أجراها ضباط من شرطة العاصمة (ميتروبوليتان) إلى مقر إقامته في رويال لودج بمدينة وندسور.
وأصبح الأمير السابق، المعروف بشغفه برياضة الرماية، غير قادر على استخدام أو نقل أسلحته إلا إذا كان برفقة شخص آخر يحمل ترخيصًا قانونيًا.

الأمير أندرو وعلاقاته المثيرة للجدل
يأتي هذا القرار في ظل الجدل المستمر حول الأمير أندرو، خاصة بعد مقابلة كارثية أجراها عام 2019 مع برنامج "نيوزنايت"، وصف خلالها عطلة نهاية أسبوع قضاها عام 2000 مع الممول الأمريكي المدان جيفري إبستين وغيسلين ماكسويل، المدانة بالاتجار الجنسي بالأطفال، بأنها "عطلة صيد عادية".
كما أظهرت صورة نشرتها الحكومة الأمريكية الأسبوع الماضي الأمير وهو مستلقي على أفخاذ 5 نساء خلال تلك الزيارة، مما أعاد تسليط الضوء على علاقاته السابقة المثيرة للجدل.
تراخيص الأسلحة النارية في بريطانيا
تخضع تراخيص حيازة الأسلحة في بريطانيا لمراجعة دورية، ويمكن للسلطات سحبها إذا تبين أن حاملها "غير مؤهل لحيازة سلاح ناري" أو يشكل "خطرًا على السلامة العامة أو الأمن العام".
وأكدت التقارير أن أسلحة أندرو لم تصادر من مقر إقامته، ولا تزال بحوزته، رغم سحب التراخيص.

وقال متحدث باسم شرطة العاصمة إن ضباط الترخيص توجهوا يوم الأربعاء 19 نوفمبر، إلى عنوان في وندسور لطلب تسليم رخصة سلاح ناري وبندقية صيد من رجل في الستينيات من عمره، وتمت عملية التسليم طوعًا دون أي تعليقات إضافية.
وأكد بيان الشرطة أن تراخيص الأسلحة تخضع لمراجعة مستمرة وقد تلغى أو تقيد عند حدوث أي تغيير جوهري في ظروف حاملها.
خطوة في سياق إعادة تنظيم الملكية
في الوقت نفسه، من المقرر أن ينتقل الأمير أندرو وزوجته السابقة سارة فيرجسون من مقر إقامته الفخم المكون من 30 غرفة في الحوزة الملكية بوندسور، إلى منزل أصغر يعرف باسم "مارش هاوس" في نورفولك.

ويأتي هذا القرار بأمر مباشر من الملك تشارلز الثالث، ضمن جهود لتبسيط الحياة الملكية، وسط ضغوط مالية وتنظيمية وتصاعد التدقيق الإعلامي والقانوني حول علاقات أندرو السابقة.



