«نسخة متطرفة من الدين».. «عسكر» يفسر أسباب ضرب طالبة الميراث وتهديد أبوالقمصان
علق المحلل السياسي سامح عسكر على واقعتي تهديد الحقوقية نهاد أبو القمصان، وطالبة الشرقية التي انهال عليها أعمامها ضربا بسبب الميراث، مؤكدًا أن هذه الوقائع سببها شيوع نسخة من الدين المتطرف.
جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»، قال فيها: «حادثتان في مصر، الأولى: شاب نقاش يهدد محامية مصر بسبب دفاعها عن فتاة المترو وحقها في وضع ساق على ساق، والثانية: أعمام ينهالون على بنت شقيقهم ضربا في فاقوس بسبب مطالبتها لحقها في الميراث».
وأضاف بقوله: «السبب في ذلك شيوع نسخة من الدين متطرفة للغاية مؤخرا بفعل ذيوع وانتشار رجال دين سلفية تكفيريين لديهم موقفا عدائيا من المرأة، في مقدمتهم عبد الله رشدي المطرود من الأزهر، والذي روج لأفكار عدائية ضد المرأة تعني امتهانها وبخس حقوقها بدعوى الشرع والدين».
وتابع: هذا الشيخ التكفيري نشر بين الناس موقفا عدائيا ضد كل من:
١- المرأة باعتبارها كائنا يجب امتهانه واحتقاره واغتصابه والتحرش به بدعوى ملابسه، وسرقة أمواله بدعوى التعصيب والميراث.
٢- القانون المدني والدولة الحديثة باعتبارهما جهات علمانية كافرة لا يجب احترامها والتقيد بنصوصها واستبدال ذلك بقوانين الشريعة السلفية المتطرفة والتي طبقتها داعش في كل من سوريا والعراق وليبيا.
وأوضح قائلا: طبيعي في ظل ذلك يصبح ضرب المرأة كرامة للرجل ووسيلة للسيطرة عليها، لأنها كائن متخلف لا يعرف مصلحته ولا يفكر بشكل صحيح، وهي ليست إنسانًا عاديا بل كائن ثانوي لا يجب أن يظهر في المجتمع تحت أي ظرف.
وواصل بقوله: طبيعي في ذلك يصبح ضربها في المترو وترهيبها بالعصا وإهانتها وسيلة لفرض السيطرة الذكورية التي يدعو إلى ترسيخها جيل السلفية الجدد وأبرزهم هذا الشيخ التكفيري المذكور، الذي وبرغم تسببه في عديد من الجرائم لم تتم محاسبته بشكل مناسب.
وختم رسالته قائلا: «رسالة للمسؤولين إذا أردتم منع الإرهاب والفوضى ومنع ظاهره ضرب النساء عليكم بتجفيف المنابع، عليكم بالمحرضين الأصليين لا فقط أن تعاقبوا من استمع لنصائحهم وتعاليمهم وفتاويهم».