انطلاق قافلة «زاد العزة الـ100» من مصر إلى غزة عبر معبر رفح|فيديو
أفاد زياد قاسم مراسل قناة القاهرة الإخبارية من معبر رفح، بانطلاق الفوج الأول من قافلة 100 لـ«زاد العزة» من مصر إلى قطاع غزة، منذ وقت قصير، عبر معبر رفح البري في طريقه إلى الأراضي الفلسطينية.
تدفق أطنان المساعدات
وأوضح، خلال رسالة على الهواء، أن القافلة تضم مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية، مشيرا إلى أنها تشمل مواد غذائية ومستلزمات طبية وإمدادات بترولية، إلى جانب مستلزمات لوجستية متنوعة مثل الخيام والأغطية والملابس الشتوية والمراتب.
إجراءات التفتيش والتدقيق
وأشار إلى أن القافلة تعبر من خلال منفذي العوجة وكرم أبو سالم، إذ تخضع الشاحنات لإجراءات التفتيش والتدقيق من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، ذلك قبل السماح بدخولها وتوزيعها على المستفيدين داخل قطاع غزة.
وأكد أن هذه المساعدات تأتي استجابة للأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، خاصة عقب تعرض غزة لمنخفض جوي وأمطار غزيرة خلال الأسبوع الماضي، ما أدى إلى تضرر أكثر من 90% من خيام النازحين.
وأضاف أن جمعية الهلال الأحمر المصري تضطلع بدور أساسي في التنسيق مع الجهات المحلية والدولية، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها داخل قطاع غزة في أسرع وقت ممكن.
في وقت سابق، قال زياد قاسم، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من أمام معبر رفح، إن الفوج الأول من القافلة الـ99 ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة» انطلق منذ دقائق قليلة من مصر إلى قطاع غزة، موضحا أن الهلال الأحمر المصري يتولى تسيير هذه القوافل وتجهيزها منذ 27 يوليو.
الفوج الأول من القافلة الـ99
وأضاف زياد قاسم، خلال تصريحات مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن شاحنات المساعدات الإغاثية والإنسانية ما زالت تتدفق من الساحة الأمامية لمعبر رفح البري من الجانب المصري نحو منفذ العوجة، حيث تخضع هناك لعمليات التدقيق والمراجعة، قبل أن تتوجه إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ ما تحمله من مساعدات، ثم تعود مرة أخرى إلى المعبر المصري.
آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية
وأشار زياد قاسم إلى أن القافلة ضمت مئات الشاحنات التي تحمل آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية، شملت السلال الغذائية التي تحتوي على أرز ومكرونة وبقوليات وعدس، بالإضافة إلى أجولة الطحين، ومستندات طبية وإغاثية، ومواد بترولية، ومواد الإيواء مثل الخيام والأغطية والمراتب والملابس الشتوية، بما يلبي احتياجات سكان القطاع.





