مسيرات أوكرانية تشعل حريقًا بمجمع ستافرولين للبتروكيماويات في روسيا
أعلن فلاديمير فلاديميروف، حاكم منطقة ستافروبول الروسية، اليوم الثلاثاء، أن هجومًا أوكرانيًا بطائرات مسيرة خلال الليل أدى إلى اندلاع حريق في منشأة صناعية بالمنطقة الواقعة جنوب روسيا، دون ورود تقارير عن وقوع إصابات.
ولم يحدد فلاديميروف طبيعة المنشأة التي اشتعلت فيها النيران.
مجمع ستافرولين للبتروكيماويات في روسيا
وتضم المنطقة مجمع ستافرولين للبتروكيماويات في بوديونوفسك، الذي تديره شركة النفط الروسية العملاقة "لوك أويل"، بالإضافة إلى بنية تحتية لخطوط أنابيب الغاز ومواقع تخزين الوقود، مما يجعلها جزءًا من منظومة الطاقة والمواد الكيميائية الاستراتيجية في البلاد.

وتقول أوكرانيا إن ضرباتها داخل الأراضي الروسية تهدف إلى شل القدرات العسكرية لموسكو، ضمن الصراع المستمر منذ نحو 4 سنوات.
استمرار الهجمات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية
في المقابل، أكدت وزارة الطاقة الأوكرانية، اليوم الثلاثاء، أن روسيا شنت هجومًا جديدًا على قطاع الطاقة في أوكرانيا، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة كييف والمناطق المحيطة بها.
ووفقًا للجيش الأوكراني، فقد وقع الهجوم الجوي على كييف في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، بعد يومين من انتهاء جولة محادثات السلام التي قادتها الولايات المتحدة في ميامي يوم الأحد الماضي.
وأوضحت الإدارة العسكرية في كييف عبر "تليجرام" أن قوات الدفاع الجوي تسعى للتعامل مع التهديد الجوي، مطالبة السكان بالبقاء في الملاجئ لحين إصدار تعليمات الخروج.

موسكو تتهم كييف بمحاولة عرقلة مفاوضات السلام
في سياق متصل، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين يوم الإثنين، إن أي تقدم يظهر في الحوار بين موسكو وواشنطن يقابل بمحاولات من كييف والدول الداعمة لها لتعطيل جهود التهدئة والتوصل إلى تفاهمات سياسية.
وأضاف فيرشينين أن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن الأزمة الأوكرانية تحقق تقدمًا بطيئًا، مؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة رغم التعقيدات السياسية والضغوط الدولية.
خطة السلام الأمريكية
تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية وفقًا لخطة سلام تتكون من 28 بندًا، تشمل:
- اتفاقية عدم اعتداء شاملة بين روسيا وأوكرانيا وأوروبا، مع ضمان عدم غزو الدول المجاورة.
- حوار بين روسيا وحلف الناتو بوساطة الولايات المتحدة لحل القضايا الأمنية وتهيئة ظروف لخفض التصعيد.
- حصول أوكرانيا على ضمانات أمنية موثوقة، وتحديد عدد القوات المسلحة الأوكرانية بـ600 ألف جندي.
- إدراج بند دستوري يمنع انضمام أوكرانيا إلى الناتو، مع موافقة الحلف على عدم نشر قوات في البلاد مستقبلاً.
- تمركز طائرات مقاتلة أوروبية في بولندا، وتعويض الولايات المتحدة عن الضمانات الأمنية في حال قيام أوكرانيا بغزو روسيا.
- فرض عقوبات دولية وإلغاء الاعتراف بالأراضي الجديدة إذا غزت روسيا أوكرانيا، وإلغاء الضمانات الأمنية إذا أطلقت أوكرانيا صواريخ على موسكو أو سانت بطرسبرج دون سبب وجيه.



