عاجل

حسام الغمري: الإخوان يسعوا لصناعة الشائعات والتربص بالدولة

الإعلامي حسام الغمري
الإعلامي حسام الغمري

قال الإعلامي حسام الغمري، الباحث السياسي، إن هناك غرف للحرب النفسية ضد مصر، أو ما يعرف باسم إعلام الإخوان، منوها إلى أن الإخوان يسعوا لصناعة الشائعات والتربص بالدولة المصرية.

 أكاذيب من الإخوان لدق الأسافين

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج الساعة 6، والمذاع على قناة الحياة، كل ما ينشر على منصات التواصل الاجتماعي أكاذيب من الإخوان لدق الأسافين، لضرب المؤسسات المصرية، منوها إلى أن الجماعة الإرهابية تعلم أنها تلعب في الوقت الضائع، وأنه بعد أسبوع سوف يتم إصدار قوانين لضرب تمويل الإخوان.

ونوه إلى أن الإجراءات التي تتم ضد الجماعة في الخارج تدل على أنهم ورقة محترقة ومحاصرة أمريكيا وغربيا وتقترب من الهاوية، منوها إلى أن القيادة المصرية تضع الخطوط الحمراء في الملفات الشائكة.

وفي وقت سابق، أكد الإعلامي حسام الغمري أن مصر تواجه نوعا حديثا من الحروب يعتمد على ميدان العقول قبل ميدان المعارك، مشيرا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تستخدم كرأس حربة لضرب المشروع الوطني.

مخطط الجماعة الإرهابية

وخلال حوار ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة الحياة، أوضح الغمري أن هناك مخططا واضحا من الجماعة الإرهابية لاستهداف الاقتصاد المصري خاصة مع الأحداث الأخيرة في غزة، مؤكدا أن الاقتصاد بطبيعته حساس تجاه الشائعات والأخبار السلبية.

استهداف السياحة بالذكاء الاصطناعي

واستشهد الغمري بفيديو مفبرك للمتحف المصري الكبير صنع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يظهر فيه شخص متقمص دور سائح مصدوم من خلو المتحف، يأتي ذلك بالتزامن مع شائعة رفع أسعار تأشيرات السياحة، بهدف ضرب الموسم السياحي الذي يشكل جزءا أساسيا من الاقتصاد الوطني.

آلية عمل اللجان الإلكترونية المعادية

وكشف الغمري عن آلية عمل اللجان الإلكترونية المعادية التي تعتمد على تنسيق متزامن بين جروبات تليجرام والقنوات الفضائية ومنصات «إكس» لإطلاق هاشتاجات وشائعات في توقيت واحد، ما يخلق تريند وهمي يوهم الجمهور بأنه حقيقة.

وأشار إلى أن نفي الشائعات يصل فقط إلى نحو 10% من الجمهور الذي تعرض لها، ما يترك أثرا سلبيا طويل المدى، مضيفا أن حروب الجيلين الرابع والخامس تهدف إلى تحويل المواطن نفسه إلى أداة تدمير للدولة عبر نشر الإحباط واليأس، لتقليل تكلفة الحرب التقليدية على العدو.

تم نسخ الرابط