عاجل

قانونية تكشف العقوبة المتوقعة على المتهمين في واقعة وفاة سباح نادي الزهور

اللاعب يوسف محمد
اللاعب يوسف محمد

كشف الإعلامي أحمد شوبير عن آخر المستجدات في واقعة وفاة اللاعب يوسف محمد، سباح نادي الزهور، خلال مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة تحت 12 عاما.

وأكد شوبير أن تقرير الطب الشرعي أثبت أن وفاة يوسف جاءت نتيجة الغرق المباشر، نافيا ما تردد سابقا بشأن تعاطيه أي منشطات، كما أضاف أن التحقيقات لا تزال مستمرة مع مسؤولي النادي والبطولة، وذلك للوقوف على ملابسات الحادث بالكامل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المقصرين.

العقوبة القانونية

وأوضحت المحامية نهى الجندي، في تصريحات لموقع "نيوز رووم"، أنه طالما أكد تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة هو الغرق، فإن تهمة الإهمال ستوجه إلى جميع المسؤولين والقائمين على المباراة، مشيرة إلى أنه في مثل هذه البطولات يجب وجود شخص يتابع حركة السباحين داخل حمامات السباحة أو وجود مدرب معهم داخل حمام السباحة لضمان سلامتهم.

وأكدت الجندي أنه سوف يتم توجية تهمة الإهمال إلى المسؤلين عن إقامة المباراة، بما في ذلك مدرب اللاعب ومدربي السباحين الآخرين وإدارة النادي، موضحة أنه كان من المفترض على إدارة النادي وضع سباح مختص داخل حمام السباحة لمتابعة اللاعبين أثناء المنافسة.

وشددت المحامية على أن القضية لم تعد واقعة فردية، بل تحولت لجرس إنذار يستوجب إعادة هيكلة المنظومة الرياضية في مثل هذه البطولات، لكون ما حدث يمثل إهمالا يستدعي وضع قواعد ورقابة صارمة لضمان سلامة اللاعبين في جميع المسابقات.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنه وفقا لنص المادتين 238 و244 من قانون العقوبات، فإن المتهمين قد يواجهون تهمة القتل الخطأ والإصابة بسبب الإهمال وعدم مراعاة اللوائح، وقد تصل العقوبات إلى السجن المشدد.

المحامية نهي الجندي
المحامية نهي الجندي

والدة السباح يوسف تكشف فوضى المسؤوليات بعد وفاته

ومن جهة أخري، قالت الدكتور فاتن إبراهيم، والدة السباح يوسف المتوفي في بطولة السباحة، أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل ده ومش مستوعبة إزاي ده بيحصل، مفيش أي قرار إداري طلع، وكل واحد بيقول مش أنا المسؤول، مش عارفة مين المسؤول.

"إحنا موتنا معاه"

وأشارت خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج الحكاية، والمذاع عبر قناة إم بي سي مصر، أيا كان نتيجة الطب الشرعي، لا ينفي كم الإهمال اللي يوسف اتعرضله، مضيفة:"إحنا موتنا معاه".

رثاء أم

وفي وقت سابق، أرثت الدكتورة فاتن إبراهيم، والدة الطفل يوسف، بطل السباحة الذي وافته المنية غرقًا في حمام ستاد القاهرة، ابنها الغالي قائلة: "كنت عندي ولد جميل جدًا، حافظ للقرآن، يحافظ على صلاته، وكنت أحاول دائمًا أن أحافظ عليه وأجتهد في تربيته."

 

وجاء ذلك عبر منشور على صفحتها الرسمية بمنصة “ الفيسبوك" قائلة: كان عندي ولد جميل قوي،كان حافظًا لكتاب الله، محافظًا على صلاته، صائمًا، متصدقًا بكل ما يملك،لم يكن يذهب بنقود العيد بعد صلاة العيد، بل كان يخرجها صدقة،كان بارًا بي وبوالده، مطيعًا، حسن الخلق، مجتهدًا في رياضته، الأول على مستوى الجمهورية، والأول على مدرسته.

وأوضحت أنه كان يدرس ثلاث لغات، ويتعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي، حصل على شهادات في البرمجة، وشهادات C-MAS، وشهادات TOEFL،كان مبرمج ألعاب، وأنهى لعبته قبل سفرنا للبطولة بأيام،كنت أخاف عليه حتى من حمل حقيبته، فكنت أنا من أحملها عنه، وكنت أستيقظ من نومي لأعدّل غطاءه وهو نائم، أقبّله وأعود لأنام.

 

وأكدت أن كل أحلامه لم تكن في الخروج أو اللهو، بل كان يقول لي:«نشغّل فيلم ونقعد أنا وإنتِ وبابا وروفان نتفرج سوا ونضحك»،كان كل أمله أن يرانا سعداء وفخورين به.

يا حبيبي، عشت عمري فخورة أنك ابني،لم أشعر بقيمتي يومًا إلا حين وهبني الله يوسف،حاولت والله أن أحافظ عليك، وتمنّيت لو أضعك داخل قلبي وأغلق عليك،اجتهدت كثيرًا في تربيتك، حتى إذا متُّ أنا أو والدك، نكون قد حققنا «وولدٌ صالحٌ يدعو له».
لم أتخيل يومًا، ولم يخطر ببالي، أن أكون أنا من يستقبل عزاءك.

تم نسخ الرابط