عاجل

مسيرة الأخوة الإنسانية.. إهداء لوحتان فنيتان لـ شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

لوحة مسيرة الأخوة
لوحة مسيرة الأخوة الإنسانية

أهدت لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوّة الإنسانية لعام 2026 فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا ليو الرابع عشر، بابا الكنيسة الكاثوليكية، لوحتين فنيتين مميزتين، وذلك خلال لقائها مع كلٍّ منهما على حدة، في القاهرة والفاتيكان.

مسيرة الأخوة الإنسانية.. لوحة فنية تهدى لـ شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

وتجسد اللوحتان مسيرة الأخوّة الإنسانية التي انطلقت بتوقيع وثيقة الأخوّة الإنسانية التاريخية في أبوظبي من قِبَل فضيلة الإمام الأكبر أ. د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف والراحل قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية السابق، بدعم من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

<strong>مسيرة الأخوة الإنسانية</strong>
مسيرة الأخوة الإنسانية

شيخ الأزهر لأعضاء لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوة الإنسانية: وثيقة الأخوة الإنسانية امتداد لمسيرة بدأت من القاهرة 

كان قد استقبل فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، بمشيخة الأزهر الشريف في القاهرة، أعضاء لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوَّة الإنسانية في دورتها السابعة 2026؛ حيث ضم وفد الجائزة العالمية المستقلة الزائر كلًّا من: سعيدة ميرزيوييفا، رئيسة الإدارة الرئاسية في جمهورية أوزبكستان، وشارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي السابق رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، والمستشار محمد عبد السلام، الأمين العام لجائزة زايد للأخوَّة الإنسانيَّة، وموسى فكي محمد، رئيس مفوضيَّة الاتحاد الإفريقي السابق رئيس وزراء تشاد الأسبق.

وخلال الاجتماع، أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن ترحيبه بأعضاء لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوَّة الإنسانيَّة في رحاب الأزهر الشريف، مؤكِّدًا أنَّ الزيارة الأولى لأعضاء اللجنة إلى مصر تمثِّل امتدادًا لمسيرة الأخوَّة الإنسانية التي انطلقت من القاهرة عام 2017، وتُوِّجت بتوقيع فضيلته مع الراحل قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكيَّة السابق، وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية في أبوظبي عام 2019، مضيفًا أنَّ الجائزة تحمل اسم حكيم العرب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيَّب الله ثراه"، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعد امتدادًا لمسيرته الخيرة في خدمة الإنسانيَّة ونصرة الضعفاء.

وقال فضيلته: "أنتم تجلسون الآن في بقعة مضى عليها أكثر من ألف عام، وهي تنشر السلام والوسطية والإخاء في مصر وفي جميع أنحاء العالم، كما أنَّ مصر هي مهد السَّماحة والتَّعايش، فهي تقدِّم للعالم نموذجًا لا يتكرر في تحقيق قيم التعايش السلمي والإخاء والسماحة، وحمايتها وتعزيزها عبر إنشاء بيت العائلة المصريَّة، الذي أسهم في تعزيز هذا النموذج وحمايته، مضيفًا أنَّ الأديان جميعها إنَّما جاءت لترسيخ قيم السلام والإخاء والتعايش، وجميعها قيم إنسانيَّة نحن الآن في أمسِّ الحاجة لتعزيزها في مجتمعاتنا، بعد أن اجتاحت عالمنا مؤخرًا الكثير من الحروب والصِّراعات.

تم نسخ الرابط