الكاثوليكوس آرام الأول يعلن عام 2026 عامًا للتجديد الروحي
أعلن الكاثوليكوس آرام الأول، رئيس الكنيسة الأرمنية في السيليسية ورئيس شرفي لمجلس كنائس الشرق الأوسط، أن عام 2026 سيكون عامًا مكرسًا للتجديد الروحي، داعيًا جميع المؤمنين إلى تعزيز حياتهم الروحية، والانخراط في التأمل والصلاة، وإعادة التواصل العميق مع القيم الأخلاقية والروحية التي تمثل أساس الكنيسة.
التجديد الروحي ليس مجرد نشاط فردي
وجاء إعلان الكاثوليكوس في رسالة بابوية رسمية، شدد فيها على أهمية استثمار هذا العام لتعميق الصلات الروحية على المستوى الفردي والجماعي، والعمل على تقوية الروابط الأسرية والمجتمعية، وإحياء الممارسات الروحية التي تساهم في خدمة المجتمع وتعزيز التضامن الإنساني، وأكد علي أن التجديد الروحي ليس مجرد نشاط فردي، بل يشمل التفاعل مع المجتمع والمساهمة في نشر الخير والتسامح والمحبة بين الناس.
برامج وفعاليات للكنائس والمؤسسات الأرمنية
ودعا الكاثوليكوس جميع الكنائس والمؤسسات الأرمنية إلى تنظيم برامج وفعاليات متنوعة خلال العام، تشمل ورش عمل تعليمية وروحية، وأنشطة شبابية وعائلية، بهدف تعزيز دور الشباب والأجيال الجديدة في المجتمع، وإذكاء وعيهم الروحي والإيماني، مع الحفاظ على التراث الثقافي والديني للكنيسة الأرمنية.
مواجهة تحديات العصر الحديث
كما ركز الكاثوليكوس آرام الأول على أن هذا العام يمثل فرصة لمراجعة الحياة الروحية لكل فرد، وتطبيق المبادئ المسيحية في مواجهة تحديات العصر الحديث، مع الالتزام بالعمل الإنساني وخدمة الآخرين. وشدد على أن الكنيسة تواصل دورها كمنارة للإيمان وقيم الخير، داعيًا جميع المؤمنين للمشاركة الفعالة في هذا العام، والمساهمة في جعل التجديد الروحي واقعًا ملموسًا في حياتهم اليومية وفي محيطهم الاجتماعي.
دعوة للوحدة والتضامن
واختتم الكاثوليكوس رسالته بالدعوة إلى الوحدة والتضامن والمحبة المتبادلة بين جميع أفراد المجتمع، مؤكّدًا أن عام 2026 سيكون فرصة حقيقية لإحياء الروحانية والالتزام بالقيم الروحية الأصيلة، ولتعزيز رسالة الكنيسة في العالم.



