من بيت لحم إلى دير مار سابا.. «قنواتي»: حماية الإرث الروحي والتاريخي واجب وطني
زار ماهر نيقولا قنواتي رئيس بلدية بيت لحم دير مار سابا بمناسبة عيد القديس مار سابا، حيث شارك في الزيارة الدكتور رمزي خوري عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة ، ومحافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا، إلى جانب وفود من بلديتي بيت ساحور وبيت جالا، وعضو اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس ومدير مكتبها في بيت لحم جهاد خير.
حيث كان في استقبالهم رئيس الدير قدس الارشمندريت إفذوكيموس، برفقة رهبان دير مار سابا، وعدد من الشخصيات الاعتبارية.
الوقوف إلى جانب دير مار سابا واجب وطني وقانوني وأخلاقي
وخلال اللقاء، قدّم قنواتي التهنئة بمناسبة العيد ، وأوضح أن بيت لحم، بما تحمله من رمزية غنية ومتجذرة، قادرة على دعم مؤسساتها الروحية والتاريخية، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب دير مار سابا واجب وطني وقانوني وأخلاقي، وأن البلدية مستعدة لدعم احتياجات الدير وتعزيز حضور هذا المعلم الفريد على خارطة السياحة الدينية، بما يضمن حمايته واستمرارية دوره في المنطقة.
خوري يؤكد علي الدفاع عن الكنائس وصون مكانتها التاريخية والروحية
ومن جانبه، أكد خوري أن اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس ماضية في الدفاع عن الكنائس وصون مكانتها التاريخية والروحية، وأشار إلى أهمية مضاعفة الجهود الوطنية لتعزيز الوجود المسيحي وحماية ممتلكات الكنائس، خصوصاً في ظل الظروف الحالية.
كما شدد محافظ بيت لحم على ضرورة حماية الدير والمحافظة على محيطه الطبيعي والتاريخي، لافتاً إلى أهمية تطوير الطرق المؤدية إليه، خاصة وأنه يستقبل الحجاج والزوار من مختلف أنحاء العالم ويعد نقطة جذب دينية بارزة يجب دعمها باستمرار.
وشملت الزيارة جولة داخل كنيسة الدير ومرافقه. جرى خلالها بحث الاحتياجات والتحديات القائمة، وتبادل وجهات النظر حول سبل دعم صمود الدير وتعزيز رسالته الروحية والتاريخية في المنطقة.



