رئيس جامعة بورسعيد:افتتاح مستشفى جامعي وغرف عمليات متقدمة بخطة التطوير الجديدة
أكد الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن الجامعة ستشهد خلال الأسبوع الجاري، بالتزامن مع احتفالات العيد القومي للمحافظة، افتتاح عدد من المشروعات الجديدة، منها المستشفى الجامعي بحي الزهور، والمدينة الجامعية ببور فؤاد، واستوديو كلية التربية النوعية.
خطة الجامعة للتوسع في منشآتها التعليمية
وأضافت في مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، من تقديم الإعلاميين باسم طبانة ومروة فهمي، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة الجامعة للتوسع في منشآتها التعليمية والخدمية وتطوير البنية الأساسية الداعمة للعملية التعليمية والبحثية، مع حضور معالي وزير التعليم العالي ومحافظ بورسعيد.
المستشفى الجامعي تخدم المجتمع البورسعيدي
وأشار، إلى أن المستشفى الجامعي يمثل إنجازا كبيرا يخدم المجتمع البورسعيدي والجامعة الأهلية والمناطق المحيطة، حيث يضم التخصصات الطبية الضرورية كافة، مثل الرعاية الصحية والرعاية المركزة، والحضانات، ووحدات الغسيل الكلوي، ووحدات الأشعة والمعامل، بالإضافة إلى 10 غرف عمليات متقدمة، و540 سريرا للإقامة، مع تجهيز وحدة أورام خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في رفع جودة الخدمة الصحية ويعزز منظومة التأمين الصحي الشامل.
إنشاء نادي استثماري خاص
وذكر، أن الجامعة تسعى لتطوير جوانب استثمارية تواكب هذه المشروعات، من خلال إنشاء نادي استثماري خاص، إلى جانب عدد من الأنشطة الاستثمارية، بهدف تحقيق إدارة مالية مستدامة، وتقديم خدمات إضافية للمجتمع المحلي، واستقطاب السياحة العلاجية والأكاديمية.
وأوضح أن المستشفى الجامعي سيكون له ذراع استثماري قوي بالتعاون مع شركات إدارة متخصصة من الخارج، مما يتيح تقديم خدمات طبية متميزة وتحقيق عوائد لدعم الجامعة.
وفي هذا السياق، أجرى الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد، صباح اليوم الخميس، جولة تفقدية مفاجئة بالمدينة الجامعية للطلاب مدينة العبد، رافقه خلالها الدكتور محمد رزق المشرف العام على قطاع المدن الجامعية، والمهندس حسن الوروارى المستشار الهندسي للجامعة، و محسن حمدي مدير عام المدن الجامعية.
جاء ذلك في إطار حرص جامعة بورسعيد على المتابعة المستمرة والاطمئنان على جودة الخدمات المقدمة لأبنائها الطلاب المغتربين.

وخلال جولته، التقى الدكتور شريف يوسف صالح بعدد من الطلاب المقيمين بالمدينة الجامعية، واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول مستوى الخدمات المقدمة لهم، كما اطمأن على أحوالهم الدراسية واستمع إلى ما يواجهونه من ملاحظات أو احتياجات تخص العملية التعليمية أو المعيشة اليومية داخل المدينة.



