عاجل

الكريسماس بثوب جديد في سوريا.. مرسيدس تحيي الأجواء بطرق غير تقليدية

مرسيدس تحتفل بالكريسماس
مرسيدس تحتفل بالكريسماس

صمم محبو السيارات في سوريا طريقة مبتكرة للاحتفال بالكريسماس عن طريق رسم صورة غير تقليدية للاحتفال بأعياد الميلاد.

يأتي ذلك بعدما قامت مجموعة تُعرف باسم عائلة مرسيدس بتشكيل شجرة عيد الميلاد باستخدام سيارات مرسيدس كلاسيكية وقديمة، وذلك احتفالًا بقرب حلول الكريسماس، حيث جرى تنظيم السيارات بمختلف طرازاتها وأعمارها في مشهد فني لافت، عكس شغف المشاركين بعالم السيارات، لا سيما العلامة الألمانية مرسيدس.

ترحيب على السوشيال

ورحبت الملايين من الحسابات بهذه المبادرة، حيث لاقت إشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تداول المستخدمون الصور ومقاطع الفيديو التي أظهرت سيارات مرسيدس مصطفة على هيئة شجرة عيد الميلاد، معتبرين الفكرة مميزة وتعكس روح الابتكار والاحتفال بلمسة مختلفة.

وتأتي هذه المبادرة ضمن مظاهر الاحتفال المتنوعة التي تشهدها عدة دول مع اقتراب أعياد الميلاد، حيث يحرص محبو السيارات حول العالم على التعبير عن شغفهم بطرق إبداعية تتماشى مع أجواء الكريسماس.

ويُحتفل بعيد الميلاد أو الكريسماس في 25 ديسمبر من كل عام، وهو مناسبة دينية وتقليدية يحتفل بها المسيحيون حول العالم بميلاد السيد المسيح.

 وترافق هذه الاحتفالات طقوس مختلفة تشمل تزيين الأشجار، تبادل الهدايا، وإقامة المأكولات والفعاليات الخاصة بهذه المناسبة، ويُعتبر موسم الكريسماس أيضًا فرصة للتجمع العائلي والأنشطة المجتمعية والاحتفالات العامة.

الاحتفال برأس السنة الميلادية

ويعد الاحتفال برأس السنة الميلادية مناسبة تتناولها مقاصد: اجتماعية، ودينية، ووطنية؛ فإنَّ الناس يودِّعون عامًا ماضيًا ويستقبلون عامًا آتيًا حسب التقويم الميلادي الـمُؤَرَّخ بميلاد سيدنا عيسى ابن مريم عليهما السلام، والاختلاف في تحديد مولده عليه السلام لا يُنَافي صحَّة الاحتفال به؛ فإنَّ المقصودَ إظهار الفرح بمضي عام وحلول عام، وإحياء ذكرى المولد المعجز لسيدنا عيسى ابن مريم عليهما السلام، مع ما في ذلك من إظهار التعايش والمواطنة وحسن المعاملة بين المسلمين وغيرهم من أبناء الوطن الواحد، ومن هنا كان للاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة عدة مقاصد، وكلُّها غيرُ بعيد عن قوانين الشريعة وأحكامها.

أما المقصد الاجتماعي: فهو استشعار نعمة الله في تداول الأيام والسنين؛ ذلك أنَّ تجدُّد الأيام وتداولها على الناس هو من النعم التي تستلزم الشكر عليها؛ فإن الحياة نعمة من نعم الله تعالى على البشر، ومرور الأعوام وتجددها شاهد على هذه النعمة، وذلك مما يشترك فيه المجتمع الإنساني ككلّ، فكان ذلك داعيًا لإبراز معاني التهنئة والسرور بين الناس، ولا يخفى أن التهنئة إنما تكون بما هو محلّ للسرور.

 

تم نسخ الرابط