بعد اجتماع ميامي..ما هو «الخط الأصفر» الذي يحاول نتنياهو فرضه كحدود جديدة بغزة
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات، إن التفاؤل الأمريكي بشأن المرحلة الأولى من اتفاق السلام في غزة يصطدم بالواقع على الأرض.
اتفاق السلام في غزة
وأضاف، في مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة «dmc»، أن إسرائيل ما زالت تعرقل تنفيذ المرحلة الأولى عبر إغلاق معبر رفح ومنع المساعدات واستمرار الانتهاكات، مشيرا إلى أن نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول فرض واقع جديد عبر ما يسمى بالخط الأصفر.
الدور المصري والضمانات المطلوبة
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، تقود جهودا مكثفة للضغط على واشنطن لإلزام إسرائيل بجدول زمني واضح للانسحاب والانتقال إلى المرحلة الثانية، مؤكدا أن الرؤية المصرية تركز على البدء الفوري في إعادة الإعمار لتثبيت الفلسطينيين في أراضيهم وإحباط مخططات التهجير.
ملفات شائكة على طاولة البحث
وأوضح أن الاجتماع الرباعي الذي عقد في مدينة ميامي الأمريكية ضم ممثلين عن الولايات المتحدة وقطر وتركيا، وناقش ما تم إنجازه في المرحلة الأولى من الاتفاق، مع التركيز على تفعيل مجلس السلام العالمي، مشيرا إلى أن ملفات مثل طبيعة قوة الاستقرار الدولية ونزع السلاح لا تزال تشهد تباينات، ما يستلزم وجود ضمانات دولية وعقوبات صارمة لضمان حماية الحقوق الفلسطينية.
وفي هذا السياق، علق الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، على بيان الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، والذي أكدا فيه إحراز تقدم في المرحلة الأولى من اتفاق غزة، والتي تضمنت تنسيق المساعدات الإنسانية، إعادة الجثث، وتخفيف الأعمال القتالية.
كلمة ضبط النفس تعبر عن قلق هذه الدول
وأشار خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج الساعة 6، والمذاع عبر قناة الحياة، مع الإعلامية عزة مصطفى، إلى أن كلمة ضبط النفس تعبر عن قلق هذه الدول من التصرفات الإسرائيلية في قطاع غزة، منوها إلى أن سوء الأحوال الجوية في غزة، فاقم الأوضاع وخدم على الأجندة الإسرائيلية بتهجير الفلسطينين.
وأوضح أن هذه الدول تضغط على إسرائيل من أجل الدخول إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، منوها بأن لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو سيركز على الضغط على الرئيس الإسرائيلي من أجل العفو عن نتنياهو في قضايا الفساد.
الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وجنوب لبنان
ونوه بأن الملف الثاني عن الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وجنوب لبنان، خاصة مع وجود احتلال إسرائيلي لـ 6 مناطق في لبنان، بحجة عدم نزع سلاح حزب الله، وهو ما ينطبق في غزة حال الفشل في نزع سلاح حماس.



