نزيهة الدمياطي: أكلات الكريسماس تبدأ بفكرة وتنتهي ببهجة داخل كل بيت
أكدت نزيهة الدمياطي، خبيرة تنسيق المناسبات والحفلات، أن تجهيز أكلات وحلويات الكريسماس لا يعتمد فقط على الوصفات، بل على روح الموسم والابتكار في التفاصيل، مشيرة إلى أن لكل مناسبة بصمتها الخاصة التي تنعكس على المائدة وأجواء الاحتفال داخل المنزل.
التوقيت الصحيح يصنع الفارق
وخلال لقائها ببرنامج «ست ستات» المذاع على قناة «DMC»، أوضحت الدمياطي أن سر نجاح أي مناسبة هو التحضير لها في وقتها المناسب، لافتة إلى أن مواسم الاحتفالات تختلف من حيث الأفكار والألوان، ومع انتهاء موسم يبدأ التخطيط مباشرة لما يليه، مع الحرص على التجديد السنوي في أشكال الحلويات وطريقة تقديمها.
الكريسماس فرصة لأجواء أسرية دافئة
وأشارت خبيرة تنسيق الحفلات إلى أن تزامن الكريسماس مع الإجازات يمنح الأسر فرصة مميزة لقضاء وقت ممتع مع الأبناء، مؤكدة أن مشاركة الأطفال في تزيين الحلويات، خاصة تورتة الكريسماس، تضيف أجواء من المرح وتخلق ذكريات عائلية لا تُنسى.
الكنافة تدخل عالم تورت الكريسماس
وكشفت الدمياطي عن اتجاهات جديدة هذا العام، أبرزها تقديم تورتة الكنافة كفكرة غير تقليدية، إلى جانب الاهتمام بتوظيف ألوان شجرة الكريسماس داخل الحلويات، مع إعداد مائدة متكاملة تجمع بين الأصناف الشرقية والغربية بما يتناسب مع روح الاحتفال.
ألوان آمنة وفرحة حقيقية
وشددت نزيهة الدمياطي على أن الألوان المستخدمة في أكلات وتورت الكريسماس طبيعية وآمنة تماما، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو إدخال البهجة على قلوب الأطفال والضيوف، وخلق أجواء احتفالية مبهجة داخل البيوت خلال سهرات الكريسماس.
وفي نف السياق، يكثر البحث عن حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية 2026 أو ما يعرف باحتفالات الكريسماس، وفي ظل الجدل الذي يثيره البعض نرصد ما ذكرته دار الإفتاء حول الاحتفال ببداية السنة الميلادية.
الاحتفال برأس السنة الميلادية.. هل تقره الشريعة الإسلامية؟
وقالت الإفتاء في فتوى لها إن احتفال رأس السنة الميلادية المؤرخ بيوم ميلاد سيدنا عيسى ابن مريم عليهما السلام بما يتضمنه من مظاهر الاحتفال والفرح جائزٌ شرعًا، ولا حرمة فيه؛ فهو من جملة التذكير بأيام الله، وصار مناسبة اجتماعية ومشاركة وطنية، وما دامَ أنَّ ذلك لا يُلزِم المسلمين بطقوسٍ دينيةٍ أو ممارسات تخالف عقائد الإسلام أو يشتمل على شيء محرم فليس هناك ما يمنعه من جهة الشرع.
الاحتفال برأس السنة الميلادية مناسبة تتناولها مقاصد: اجتماعية، ودينية، ووطنية؛ فإنَّ الناس يودِّعون عامًا ماضيًا ويستقبلون عامًا آتيًا حسب التقويم الميلادي الـمُؤَرَّخ بميلاد سيدنا عيسى ابن مريم عليهما السلام، والاختلاف في تحديد مولده عليه السلام لا يُنَافي صحَّة الاحتفال به؛ فإنَّ المقصودَ إظهار الفرح بمضي عام وحلول عام، وإحياء ذكرى المولد المعجز لسيدنا عيسى ابن مريم عليهما السلام، مع ما في ذلك من إظهار التعايش والمواطنة وحسن المعاملة بين المسلمين وغيرهم من أبناء الوطن الواحد، ومن هنا كان للاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة عدة مقاصد، وكلُّها غيرُ بعيد عن قوانين الشريعة وأحكامها.



