فرصة للتقرب إلى الله.. يسري عزام يكشف عن الأعمال المستحبة في «رجب»
قال الدكتور يسري عزام، من علماء وزارة الأوقاف، إن شهر رجب يعتبر من الأشهر الحرم التي اختصها الله تعالى بالفضل والبركة، وتتنزل فيها النفحات والخيرات على عباده.
إن لربكم في أيام دهركم لنفحات
وأوضح خلال تقديمه برنامج الحياة أخلاق، والمذاع عبر قناة المحور، أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قوله: «إن لربكم في أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها»، وشهر رجب من هذه الأيام المباركة التي ينبغي اغتنامها بالطاعة والعمل الصالح.
وأكد أن الوقت هو رأس مال الإنسان، وضياعه أخطر من الموت، لأن الموت يقطع الإنسان عن الدنيا، بينما يقطع ضياع الوقت العبد عن الله، ومن هنا تأتي أهمية اغتنام أيام شهر رجب فيما يقرب إلى الله عز وجل.
التوبة والاستغفار
ونوه إلى أنه يُستحب أن يبدأ المسلم شهر رجب بالتوبة الصادقة، والرجوع إلى الله، والإكثار من الاستغفار، كأن يجعل لنفسه وِردا يوميا لا يقل عن مئة مرة من قول: «أستغفر الله العظيم وأتوب إليه»، إلى جانب الإكثار من ذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
القرآن الكريم
وأوضح أن الارتباط بالقرآن يُعد من أعظم القربات في هذا الشهر، عبر تخصيص وِرد يومي للتلاوة، والتدبر، والعمل بما فيه، فالقرآن ليس كتابا للزينة، بل دستور حياة، وتلاوته عبادة، وتعليمه للأبناء من أفضل الأعمال.
الصيام
وتابع:"كما يستحب الصيام في شهر رجب تطوعا، خاصة صيام يومي الاثنين والخميس، والأيام البيض (13 و14 و15 من كل شهر)، أو أي يوم فيه، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن صيام يوم في سبيل الله يباعد وجه صاحبه عن النار مسيرة سبعين عامًا.
الذكر وحفظ اللسان
وأضاف:"من الأعمال المهمة أيضا الإكثار من الذكر، وحفظ اللسان عن الغيبة والنميمة والقيل والقال، والانشغال بذكر الله والدعاء، ومن الأدعية المأثورة:
«اللهم إني أسألك لسانا ذاكرا، وقلبا شاكرا، وجسدا على البلاء صابرا».
وأوضح أن شهر رجب يبقى محطة إيمانية مهمة للاستعداد لشعبان ثم رمضان، وفرصة لمراجعة النفس، وتجديد العهد مع الله، والدعاء بأن يبارك الله لنا في رجب وشعبان، وأن يبلغنا رمضان ونحن في تمام الصحة والعافية.



