خالد منتصر: العلاج بالطاقة وهم علمي لا يقدم شفاءً حقيقيًا
حذر الكاتب الدكتور خالد منتصر من انتشار ما يُعرف بـ"العلاج بالطاقة"، مؤكدًا أنه وهم علمي لا يقدم أي نتائج حقيقية تتجاوز تأثير الإيحاء النفسي.
وقال منتصر في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": “العلاج بالطاقة المنتشر هذه الأيام على الفضائيات والمواقع، علميا وهمٌ، لأنه يفشل في أبسط اختبارات العلم؛ فلا يوجد له تعريف قابل للقياس، ولا آلية بيولوجية معروفة، ولا يقدم نتائج تتجاوز تأثير الإيحاء”.
وأضاف: “التحسن الذي يشعر به بعض الناس يحدث نتيجة توقعاتهم وانتباههم والعلاقة الإنسانية مع المعالج، وليس بسبب أي طاقة شفائية غير مرئية. ولو كانت الطاقة حقيقية، كان يفترض أن تعمل حتى لو كان المريض نائمًا أو غير واعٍ”.
وأكد أن نمط تسويق العلاج بالطاقة يعتمد على وعود شاملة بالشفاء، غياب أي آثار جانبية، وانتقاد الطب العلمي، مع دعوة دفع مالية مقابل جلسات أو دورات، ما يمثل تضليلاً للناس واستغلالًا نفسيًا وتجاريًا.
وأشار منتصر إلى أن العلاقة الإنسانية والأمل والإيحاء هي ما يعمل فعليًا، وليس أي قوة فيزيائية خارقة، محذرًا الجمهور من الانخداع بهذه الممارسات التي لا علاج حقيقي لها.
خالد منتصر: فيلم "الست" خيانة فنية فادحة لأم كلثوم
سبق وأن شنّ الكاتب الدكتور خالد منتصر هجومًا نقديًا حادًا على فيلم «الست»، لافتًا إلى أن ما قُدِّم لا يرقى لتاريخ وقيمة أم كلثوم، وواصفًا العمل بأنه خيانة فنية فادحة لبديهيات الإبداع، رغم السخاء الإنتاجي والنجوم والتسويق الضخم.
وقال منتصر، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إنه دخل الفيلم بعد تجريد نفسه من الجدل المسبق، مشيرًا إلى أن البداية كانت مبشرة بصريًا وموسيقيًا، لكنها سرعان ما انهارت بسبب ضعف السيناريو، وضبابية الرؤية الفنية، والاستسهال التاريخي، وتشويه الفلسفة الحقيقية لتناول سيرة المبدعين.
أخطاء طبية وتاريخية بالجملة.. خالد منتصر يصدم جمهور «الست»
وأكد أن الفيلم أخطأ في تقديم أم كلثوم كـ"كاريكاتير" لا كإنسانة مركبة، مسلطًا الضوء على تفاصيل لا تصنع أسطورة، مثل تصويرها بالبخل والبرود العاطفي والسادية، وهو ما لا يتسق - حسب وصفه - مع عبقرية فنية بحجم كوكب الشرق.
وانتقد منتصر بشدة الأخطاء الطبية والتاريخية، معتبرًا قصة مرض أم كلثوم وعلاقتها بالدكتور حسن الحفناوي "كارثة علمية ودرامية"، إلى جانب مغالطات جسيمة حول شخصيات تاريخية وأحداث مفصلية.
كما هاجم اللهجة المستخدمة في أداء منى زكي، معتبرًا أن "الفلاحة" ليست عوجة لسان وإنما هي قوة عقل وروح، منتقدًا تغييب أسماء مفصلية مثل بليغ حمدي وعبد الوهاب والسنباطي وأبو العلا محمد.
واختتم منتصر منشوره بأن ما حدث ليس اختلافًا في الرأي وإنما خيانة فنية أضاعت فرصة ذهبية لتقديم عمل يليق بقامة مصر الفنية، معتبرًا الفيلم رهانًا خاسرًا وصدمة كبرى لسينما كانت قوة ناعمة.









