لسه متبلغة بالطلاق.. أمنية حجازي تكشف تفاصيل انفصالها غيابيًا عن عبدالله رشدي
أعلنت البلوجر أمنية حجازي عن طلاقها من الداعية الأزهري عبدالله رشدي، وذلك في منشور نشرته على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
وكشفت طليقة عبدالله رشدي في منشورها أن الطلاق تم غيابيًا منذ أكثر من شهر، وأنها لم تُبلغ بالواقعة إلا مؤخرًا يوم الاثنين الماضي، ولم يكن لديها علم رسمي من المأذون الذي نفذ الطلاق.

وقالت أمنية في منشورها: "يعني ايه طلاق غيابي؟ يعني بدون علم الزوجة.. مش فاهمة. أنا مطلقة من أكتر من شهر ومعرفش. كان مفترض المأذون اللي طلقني يبلغني أو يخطرني من وقت الطلاق عشان نخلص ونبطل كلام بقي، أو حتى المطلق كان يقدر يبعتلي إنه خلاص انفصلنا".
وأضافت: "وعشان محدش يفكر إنّي عارفة بالطلاق وساكتة.. أنا لسة متبلغة بالطلاق يوم الاتنين وحتي مش من المأذون اللي طلقني. عمومًا الحمد لله. اللهم ارزقني بمن هو خيرًا منه وارزقه".
بعد أزمتها مع عبدالله رشدي.. البلوجر أمنية حجازي تؤكد تمسكها بالنقاب
كانت قد علقت البلوجر أمنية حجازي، طليقة الداعية الأزهري عبدالله رشدي، على الانتقادات والتعليقات التي تتعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب التزامها بالحجاب ثم ارتدائها الخمار والنقاب، مؤكدة تمسكها بقرارها وعدم تأثرها بما يُثار حولها.
وقالت أمنية حجازي في منشور لها عبر فيسبوك: إن الجدل حول مظهرها بدأ منذ ارتدائها الحجاب عام 2023، موضحة أن البعض كان يترقب عودتها إلى التبرج، رغم التزامها بالزي الشرعي.
وأضافت أنها واجهت موجة من التعليقات المسيئة، وتشكيك في نواياها والترويج لفكرة أن ما تقوم به مجرد “تريند” مؤقت، مؤكدة أنها ردت عمليا على هذه الانتقادات بالانتقال إلى ارتداء الخمار ثم النقاب.
وأشارت طليقة عبدالله رشدي إلى أنها تتعرض لانتقادات واسعة لها، موضحة أن بعضهم يضيق برؤية مظاهر الستر أو يغار ممن يحاول التقرب إلى الله، معتبرة أن مثل هذه التعليقات يمكن تجاوزها.
وتابعت أن الأمر المثير للدهشة، هو انتظار بعض الأشخاص لخلعها النقاب بهدف إثبات اتهامات مسبقة والتشكيك في دوافعها الدينية، مؤكدة رفضها التام لتلك المزاعم.
وشددت البلوجر أمنية حجازي على تمسكها الكامل بالنقاب، قائلة: خلع عيني من وجهي أهون علي من خلع نقابي، مؤكدة أن محاولات إعادة نشر صورها القديمة أو الإساءة إليها لم تزدها إلا تعلقا بحجابها وتمسكا به.
واختتمت حجازي منشورها قائلة: “ربنا لا تجعل في قلوبنا غلًّا للذين آمنوا”، ومشيرة إلى أن ما تتعرض له من هجوم لم يؤثر على قناعتها، بل زادها ثباتا على قرارها.









