مقر مجلس النواب الجديد.. معلم سياسي في قلب العاصمة الإدارية
تتجه أنظار السياسيين إلى العاصمة الإدارية الجديدة، بعد انتقال مجلس النواب رسميًا بمقره الجديد عقب عقود طويلة من التواجد في قلب القاهرة بمنطقة وسط البلد.
مقر البرلمان الجديد.. معلم سياسي في قلب العاصمة الجديدة
يُعد مبنى مجلس النواب الجديد من أبرز المعالم السياسية في العاصمة الإدارية، حيث تم تصميمه على طراز معماري حديث يُجسد رمزية السلطة التشريعية في مصر، ويضم:
- قاعة رئيسية تتسع لأكثر من 1000 عضو
- قاعات للجان النوعية والاجتماعات
- مكاتب إدارية حديثة
- منظومة تكنولوجية متطورة للربط الرقمي
افتتاح مقرات خدمية
شهدت الفترة الماضية افتتاح عددًا من المقرات الخدمية داخل المبنى الجديد لمجلس النواب، وافتتح في وقت سابق، المستشار أحمد مناع، الأمين العام للمجلس، عدداً من المقرات الخدمية بحضور عدد من القيادات، على رأسهم الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وذلك تحت رعاية وإشراف المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس البرلمان.
زوجاء افتتاح المقرات الخدمية في مبنى الخدمات بمقر البرلمان الجديد، ليؤكد توجه الدولة نحو تهيئة بيئة عمل متكاملة، حيث شمل الافتتاح:
- مكتب للشهر العقاري والتوثيق
- فرع لبنك مصر
- فرع لمصر للطيران
- فرع للبريد المصري
- فرع لمصر للسياحة
- المسجد
وتأتي هذه الخدمات في إطار التيسير على النواب والعاملين، وتوفير كل ما يلزم من خدمات يومية داخل محيط المجلس دون الحاجة لمغادرته.
ويمثل مقر مجلس النواب الجديد صرحًا معماريًا فريدًا من نوعه، أنشأته مجموعة من الشركات الوطنية المتخصصة، ومزود بأحدث التجهيزات التكنولوجية، التي تتيح أداء المهام البرلمانية بكفاءة، مع دعم كامل للربط الإلكتروني مع الجهات الحكومية المختلفة.
آخر يوم عمل لمجلس النواب في المقر القديم
وكان الخميس الماضي آخر يوم عمل لمجلس النواب في المقر العريق بوسط البلد، المكان الذي احتضن منذ أكثر من 160 عاماً جلسات البرلمان المصري، شاهداً على أحداث فارقة في تاريخ الدولة والسياسة المصرية.
وتعود جذور الحياة النيابية في مصر إلى الثاني والعشرين من أكتوبر 1866، عندما أنشأ الخديوي إسماعيل مجلس شورى النواب، أول مجلس نيابي منتخب في البلاد. منذ ذلك الحين، أصبح البرلمان المصري منارة تنويرية لنشر الثقافة البرلمانية، ومنصة أصيلة لترسيخ أسس الممارسة الديمقراطية، ليس فقط على الصعيد الوطني، بل وأيضاً كنموذج يحتذى به للشعوب العربية والأفريقية.