تايوان تتأهب.. رصد طائرات وسفن صينية تحيط بأراضيها
أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنها رصدت تحركات عسكرية صينية مكثفة حول الجزيرة، تمثلت في 7 طائرات عسكرية و7 سفن حربية، إضافة إلى سفينة رسمية صينية، خلال الفترة الممتدة من الساعة السادسة صباح يوم أمس السبت وحتى السادسة صباح اليوم الأحد.
وأوضحت الدفاع التايوانية أن 5 طائرات عسكرية صينية تجاوزت الخط الأوسط الفاصل في مضيق تايوان، ودخلت مناطق تحديد الدفاع الجوي في الشمال والجنوب الغربي.
وأكدت الوزارة التايوانية أن القوات التايوانية ردت على هذه التحركات عبر إرسال طائرات وسفن بحرية، إلى جانب نشر أنظمة صواريخ ساحلية لمتابعة ومراقبة الأنشطة الصينية، وذلك بحسب ما نقله موقع “تايوان نيوز” اليوم الأحد.
وخلال الشهر الجاري، سجلت تايوان ما مجموعه 235 طلعة جوية نفذتها طائرات عسكرية صينية، إلى جانب 148 نشاطًا بحريًا في محيط الجزيرة.
ومنذ شهر سبتمبر عام 2020، كثفت الصين اعتمادها على ما يعرف بتكتيكات “المنطقة الرمادية”، من خلال زيادة تدريجية في أعداد الطائرات والسفن التي تنفذ عملياتها حول تايوان.
ويعرف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية تكتيكات المنطقة الرمادية بأنها مجموعة من الجهود التي تتجاوز الردع التقليدي، وتهدف إلى تحقيق أهداف أمنية لدولة ما دون اللجوء إلى استخدام مباشر وواسع النطاق للقوة العسكرية.

محلل صيني لـ نيوز رووم: صفقة الأسلحة الأمريكية لتايوان انتهاك لسيادة بلادنا
وفي وقت سابق ، أكد الدكتور نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، أن الصين تعارض بشدة صفقة الأسلحة الأمريكية المخصصة لتايوان، معتبرًا أنها تشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة الصين ووحدة أراضيها، كما تقوض مبدأ “الصين الواحدة”.
وأوضح رونج في تصريح خاص لموقع “نيوز رووم”، أن هذه الصفقة تتعارض مع البيانات الثلاثة المشتركة الموقعة بين الولايات المتحدة والصين، مشيرًا إلى أن بكين تمتلك مجموعة واسعة من أدوات الرد، سواء على المستوى الاقتصادي أو العسكري أو من خلال وسائل أخرى متاحة.
وأضاف أن الصين بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات رد فعل، من بينها وقف بعض الصفقات التجارية مثل شراء القمح من الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن خيارات أخرى لا تزال مطروحة، بما في ذلك الرد العسكري أو تنفيذ مناورات عسكرية.
كما شدد الدكتور نادر رونج في ختام حديثه على أن الصين تمتلك العديد من الوسائل الكفيلة بحماية سيادتها ووحدة أراضيها، مؤكداً أنها لن تتردد في استخدامها بما يضمن الحفاظ على مصالحها الوطنية.



