عاجل

ترقب إسرائيلي أمريكي حول لقاء نتنياهو وترامب وتأثيره على المرحلة الثانية

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

أفادت مراسلة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة دانا أبو شمسية، بأن الساحة السياسية تشهد حالة من الترقب الواسع مع اقتراب اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المقرر عقده في التاسع من كانون الأول الجاري في ولاية فلوريدا.

وأوضحت «أبو شمسية» أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تتابع الاجتماع عن كثب، معتبرة أنه يحمل أهمية خاصة فيما يتعلق بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق قطاع غزة، وسط مخاوف إسرائيلية من التزامات أمريكية قد تضطر تل أبيب للمضي قدما في هذه المرحلة دون تحقيق كامل أهدافها المحددة في المرحلة الأولى.

قلقا إسرائيليا متزايدا 

وأشارت إلى أن هناك قلقا إسرائيليا متزايدا بشأن ربط مسألة نزع سلاح حركة حماس بالانسحاب الإسرائيلي من مناطق واسعة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل القطاع، والتي تقدر نسبتها بين 54% و58% من مساحة غزة، مشيرة إلى مخاوف تل أبيب من عدم استعادة الجثمان الأخير المحتجز في القطاع، وإمكانية تشكيل هيئة دولية للسلام تتولى إدارة غزة أمنيا، مع محاولات إسرائيلية لإبعاد تركيا عن هذا المشهد وتحفظ بعض الدول عن إرسال قوات للمشاركة في الهيئة.

وأضافت «أبو شمسية» أن هذه التطورات تعكس حساسية الموقف الإسرائيلي أمام أي ترتيبات دولية جديدة في القطاع، وسط ضغوط لتحقيق توازن بين الأمن والسياسة والالتزامات الدولية.

وفي سياق أخر، أفادت دانا أبو شمسية مراسلة القاهرة الإخبارية، من القدس المحتلة، أن اللقاء المرتقب بين المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط توم باراك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يأتي في توقيت سياسي وقضائي بالغ الحساسية، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الاجتماع قد بدأ بالفعل، وما إذا كانت قد تسربت أي معطيات تتعلق بالخطوط الحمراء الأمريكية تجاه التوغلات الإسرائيلية في الأراضي السورية.

لقاء نتنياهو وتوم باراك

وأشارت خلال رسالة على الهواء، إلى أن نتنياهو كان قد استبق الزيارة بطلب رسمي من المحكمة المركزية في تل أبيب لتأجيل جلسة محاكمته في قضايا الرشوة، مبرراً ذلك بانشغاله بلقاءات دبلوماسية.

محاولة لمصالحة شخصية بين الطرفين

وأضافت أبو شمسية أن المحكمة وافقت جزئيا على الطلب، إذ تم تقليص مدة الجلسة ليعقد نتنياهو بعدها أولى لقاءاته الدبلوماسية داخل أروقة المحكمة مع رئيس برلمان باراغواي، قبل أن يلتقي لاحقا بالمبعوث الأمريكي، لافتا إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تنظر إلى زيارة باراك على أنها محاولة لمصالحة شخصية بين الطرفين، بعد توترات وتصريحات سياسية سابقة أثارت غضب تل أبيب، واعتُبرت منحازة ضد إسرائيل، ما دفع الحكومة الإسرائيلية إلى نقل شكاوى رسمية للإدارة الأمريكية.

تم نسخ الرابط