لأول مرة منذ اختطافه.. السجين اللبناني عماد أمهز يكشف عن مشروع سري لحزب الله
كشفت وسائل إعلام الإسرائيلية أن السجين اللبناني عماد أمهز ظهر من جديد أمام السلطات، متحدثًا عن مشروع وصف بـ"السري للغاية وذلك " قد يقلب المعادلة ويغير "كل شيء" الأمر الذي يأتي لأول مرة منذ اختطافه عام 2024، في 2 نوفمبر 2024 بواسطة قوة كوماندوز إسرائيلية، أثناء انتقاله من إسرائيل إلى مدينة البترون شمال لبنان، ونُقل مباشرة إلى إسرائيل.
وفي تصريحات لسلطات الاحتلال، أعلن المتحدث أفيخاي أدرعي في منشور على منصة "إكس" إنه "قبل نحو عام انطلق مقاتلو وحدة 13 للكوماندوس البحري لتنفيذ عملية "وراء الظهر" في بلدة البترون شمال لبنان، على بعد حوالي 140 كلم عن الحدود الشمالية، وذلك بتوجيه من شعبة الاستخبارات البحرية".
وأضاف أدرعي، إن أمهز مرتبطٌ بالملف البحري السري التابع لـحزب الله، وبوحدة الصواريخ الساحلية، وتلقى تدريبات عسكرية داخل لبنان وخارجه، واكتسب خبرات بحرية مرتبطة بمهام عملانية.
مشروع "الملف البحري السري"
وفي سياق التحقيق معه، كشف أمهز عن تفاصيل رحلاته إلى إيران وأفريقيا، ولقاءاته مع كبار مسؤولي حزب الله، بما في ذلك رئيس أركان الحزب فؤاد شكر والأمين العام السابق حسن نصر الله، الذين تم القضاء عليهما في 2024.
وأوضح أمهز أنه كان قائد "الملف البحري السري"، وهو مشروع استراتيجي وطموح لحزب الله، لم يُسمح للسلطات الإسرائيلية بالكشف عن تفاصيله سوى الإشارة إلى سرية المشروع.
ذكرت الأخبار، أن خطة الاختطاف وضعتها ضابطة إسرائيلية شابة تدعى "أ"، تبلغ من العمر 23 عامًا، وكانت مسؤولة عن تعقب أمهز منذ عام 2021، بعد مراقبة دقيقة، حصلت على موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتنفيذ العملية، التي قام بها السرب 13، وحدة الكوماندوز البحرية النخبوية، وتم اختطاف أمهز بنجاح دون إطلاق رصاصة واحدة.
يعد أمهز ضمن20 أسيراً لبنانياً، موجودين في السجون الإسرائيلية، نصفهم اعتُقلوا خلال الحرب ونصفهم بعدها، من بينهم سبعة مقاتلين وثلاثة مدنيين، ومنهم عماد أمهز الذي يُعدّ مدنياً إضافة إلى ثلاثة مفقودين قبل الحرب ونحو 40 مفقوداً منذها.. وذلك بحسب تصريحات منشورة بالصحف اللبنانية الرسمية .

