عاجل

عصام حجاج: الرجل المسن بمترو الأنفاق محترم وتصرف الفتاة يندرج تحت القانون

الرجل المسن
الرجل المسن

شن المحامي عصام حجاج هجوما على الانتقادات الموجهة للرجل المسن في واقعة مترو الأنفاق، مؤكدًا أن تصرفاته كانت نابعة من تربيته وأخلاقه والعادات المصرية الأصيلة، وأن التصرفات المسيئة جاءت من الفتاة، التي يقع فعلها تحت طائلة القانون.

وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم، وصف حجاج الرجل بأنه "الصعيدي المحترم"، مشيرًا إلى أن حديثه مع الفتاة كان بدايةً نصيحة هادئة، لكن الاستفزاز المتعمد من جانبها دفعه للرد، مؤكدًا أن "حسن الخلق والرفق واللين من آداب الإسلام".

جريمة التنمر

وأضاف أن الفتاة ارتكبت جريمة التنمر وفقا للمادة 309 من قانون العقوبات، بتصوير الرجل دون إذنه ونشر الفيديو بقصد الإساءة واستعراض السيطرة عليه، معتبرا ذلك جريمة مكتملة الأركان.

واستشهد حجاج بالحديث الشريف: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا»، مؤكدا أن إكرام ذي الشيبة من إجلال الله، وانتقد الأصوات التي تتجاوز حدود الأدب والذوق العام، قائلا: "الحرية لا تعني قلة الأدب".

ورفض حجاج تبريرات المحامية مها أبو بكر حول "إتيكيت" وضع رجل على رجل، مشيرا إلى أن ما نفتقده هو الذوق العام واحترام المجتمع، وأن احترام الكبير واجب لا يتجزأ من الهوية المصرية سواء في الصعيد أو الحضر.

واختتم المحامي تصريحاته بالتأكيد على أن تصرف الفتاة ليس مجرد إساءة فردية، بل اعتداء على قيم المجتمع المصري، داعيا إلى العودة للأصول والتقاليد التي تحكم العلاقة بين الصغير والكبير في الأماكن العامة.

وفي سياق أخر، هاجمت الإعلامية داليا أبو عمر الداعية عبدالله رشدي، بسبب تصريحاته حول واقعة المترو، ودفاعه عن الرجل المسن الصعيدي.

وقالت أبو عمر في تغريدة له عبر منصة إكس: هو أنت لو سكت هيقولوا اللي سكت أهو.

وفي ذات السياق علّق الداعية الأزهري عبدالله رشدي على واقعة الرجل الصعيدي وفتاة المترو، معبرًا عن رفضه لتصرف الفتاة، ومشددًا على أهمية الالتزام بالعادات والتقاليد والقيم المصرية المتوارثة.

جاء ذلك في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قائلاً: «أنا لو في مكان عام وفي مواجهتي مباشرةً رجل كبير أو امرأة كبيرة مقدرش أحط رجل على رجل».

تم نسخ الرابط