احتجاجات المزارعين تشل فرنسا.. الجرارات تعيق احتفالات عيد الميلاد
يواجه آلاف السائقين في فرنسا، مع بدء أولى موجات السفر خلال عطلة عيد الميلاد، صعوبات كبيرة بسبب استمرار تحركات المزارعين وعودة بعض الحواجز الاحتجاجية إلى الطرق الرئيسية، مما أدى إلى ازدحام مروري شديد وتأثر الحركة في توقيت حاسم.
رفع تدريجي لبعض الحواجز
رغم رفع عدد من الحواجز يوم الجمعة التاضي، لا تزال العديد من الطرق مغلقة صباح اليوم السبت 20 ديسمبر، خاصة في جنوب غرب البلاد، وقد شهد الطريق السريع A20 فتحًا جزئيًا بين إقليمي لوت وتارن-إي-غارون، لكنه لا يزال يشهد ضغطًا مروريًا كبيرًا.

بينما يبقى الطريق السريع A64 الرابط بين بايون وتولوز أكثر نقاط الاختناق، إذ لا تزال مسافة تزيد عن 200 كيلومتر مغلقة بين بريسكو ومونتريجو، بما يشمل مداخل ومخارج مثل باو، وتارب، ولانيميزان، كما يستمر إغلاق مقطع آخر بين لافيت-فيغوردان وكاربون في أوت-غارون.
طرق بديلة ضيقة وتعطل كبير
ويضطر السائقون نتيجة الإغلاق، إلى استخدام شبكة الطرق الثانوية في أوت-غارون، وأوت-بيرينيه، والبيرينيه الأطلسية، والتي غالبًا مما تكون ضيقة وغير مجهزة لاستيعاب حركة المرور الكثيفة التي تمر عادة عبر الطرق السريعة.
ولا تقتصر الإغلاقات على A64، إذ تستمر نقاط إغلاق أخرى في عدة محاور، مثل A63 جنوب بوردو، حيث يفرض الخروج الإجباري عند مارشوبريم، إضافة إلى إغلاق مقاطع من A20 قرب بريف، والطريق A89 بين بيريجو غرب وبيريغو شرق، والطريق A10 بين باريس وبوردو عند عدة مخارج، وطريق A7 عند فالانس-رومان، والطريق الوطنية RN10 بعد أنغوليم وبواتييه جنوب.

سبب التحركات الاحتجاجية
تستمر التحركات التي يقودها المزارعون منذ أكثر من أسبوع احتجاجًا على طريقة تعامل الحكومة مع مرض التهاب الجلد العقدي الذي يصيب الماشية، وبخاصة سياسة الإعدام الكامل للقطيع عند تسجيل حالة إيجابية واحدة، والتي يصفها المحتجون بالقاسية وغير المتناسبة مع حجم الخطر.
توقعات مزيد من الاضطرابات
مع ضغط عطلة عيد الميلاد وتصاعد الاحتجاجات الزراعية، يبقى المشهد المروري في جنوب غرب فرنسا معقدًا، في انتظار حلول تهدئ التوتر وتعيد الانسيابية إلى الطرق الحيوية في البلاد.



