«الملعب واحة البهجة والسعادة».. المستكاوي يُشيد ببطولة كأس العرب
علق الكاتب الصحفي والناقد الرياضي حسن المستكاوي على بطولة كأس العرب، براعة التنظيم في دولة قطر، مشيرًا إلى أن بطولة كأس العرب جاءت بالكثير من الدروس ومنها، أن يكون الملعب واحة البهجة والسعادة ، وأن يكون ماحول الملعب مكان للقاء والتلاقي والتآخي والتعارف والتقارب.
وقال المستكاوي في تغريدة عبر منصة «إكس»: من دروس كأس العرب : كيف يكون العمل بجد مفتاح اللعب بجد كيف تكون كرة القدم بهذا المستوى من إنتاج خبرات تدريبية ومشروع تحدثنا عنه قبل عقود
وأشار إلى أن كيف يكون المشهد الكامل للعبة والبطولة هو التنافسية والجمهور والبهجة والسعادة والروح الرياضية والأخلاق واحترام الفائز والشد علي يد المهزوم ،كيف تجعل الملعب واحة البهجة والسعادة
وأوضح أن كيف تجعل ماحول الملعب في الشارع مكان للقاء والتلاقي والتآخي والتعارف والتقارب ،كيف تجمع الناس وتهتف لهم انهم فريق واحد وليسوا عدة فرق .
وعلق على أن كيف تكون أرض الملعب وكيف تكون خدمات الملعب ،كيف يكون دخول الملعب سهلا وكيف يكون الخروج من الملعب سهلا ايضا، كيف يمكن تحديد عدد الحضور معروفا ومحددا كيف يمكن ان تصنع كرة القدم بعدا قوميا عربيا واحدا ؟
وفي وقت سابق علق الكاتب الصحفي والناقد الرياضي حسن المستكاوي على بطولة كأس العرب، وبراعة التنظيم في دولة قطر، مؤكدًا أن البطولة جمعت البهجة والسعادة في قلوب الشعوب.
وقال المستكاوي في تغريدة عبر منصة «إكس»: «إن الحلم العربي ما بقاش مجرد أغنية جميلة في أوبريت كنا بنرددها زمان بالأمل، لكنه اتحقق فعليًا على ملاعب كرة القدم في الدوحة، من خلال مشاهد بطولة كأس العرب 2025».
وأضاف أن «البطولة نجحت إنها تصنع البعد القومي اللي كان دايمًا حلم في خيال الشاعر مدحت العدل، وفي خطب الزعماء، لافتًا إلى إن الحلم اتحقق عبر لعبة أكبر من كونها مجرد كرة قدم».
وأوضح أن «المشهد الكامل اتجسد في الدوحة، من لقاءات بين الشعوب، وحالة بهجة وسعادة، واستمتاع وروح رياضية واضحة، إلى جانب الحضور الجماهيري الكبير اللي عبّر عن وحدة المشاعر العربية».
واختتم بقوله: «ألف مبروك لمنتخب المغرب على الفوز باللقب واستكمال سلسلة انتصارات متتالية، وهارد لك، ومبروك في نفس الوقت لمنتخب الأردن بعد الأداء الباهر اللي قدمه خلال البطولة».