الزمالك في مأزق جديد.. إيقاف القيد الثامن و10 قضايا مالية تنتظر الحل
تواصل أزمات نادي الزمالك الإدارية والمالية الضغط على القلعة البيضاء بعد صدور القرار الأخير بإيقاف القيد الثامن، على خلفية قضية نادي شارلروا، والتي تتعلق بقيمة القسط الأول لصفقة اللاعب عدي الدباغ، البالغ 170 ألف دولار.
ويأتي هذا القرار الجديد ليزيد من حجم الضغوط على إدارة النادي، وسط محاولات حثيثة لتسوية الملفات العالقة قبل فترات القيد القادمة.
وبعد هذا الإيقاف، تبقى أمام الزمالك نحو عشر قضايا مالية كبيرة لم يتم حسمها بعد، وتشمل ملفات مستحقات اللاعبين والأندية والمدربين السابقين.
ومن أبرز هذه القضايا مستحقات اللاعب إبراهيما نداي البالغة 1.8 مليون دولار، بالإضافة إلى مستحقات نادي عمر فرج بمليون دولار، ومبالغ إضافية أخرى قدرها 500 ألف دولار خاصة باللاعب نفسه.
كما تشمل القضايا مستحقات نادي صلاح مصدق 200 ألف دولار، بالإضافة إلى مليون دولار أخرى لصالح اللاعب نفسه، وهي مستحقات كاملة حسب العقد.
كما تتضمن الملفات العالقة مستحقات نادي بيزيرا البالغة 1.8 مليون دولار، ومستحقات لاعب نادي عبد الحميد معالي والتي تصل إلى 500 ألف دولار، بالإضافة إلى كامل مستحقات اللاعب نفسه، فضلًا عن مستحقات اللاعب ميشلاك البالغة 730 ألف دولار غير الفوائد، بالإضافة إلى مبالغ أخرى متفرقة مثل مستحقات أحمد الجفالي و400 ألف دولار لصالح يانيك فيريرا.
وتأتي هذه الأزمة المالية والقانونية في ظل تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الذي أعاد فتح ملف أزمات الزمالك، مؤكدًا رسميًا إيقاف القيد لثلاث فترات تسجيل متتالية، في قرار يزيد من تعقيد الوضع الإداري للنادي، ويطرح التساؤلات حول قدرة الإدارة على التعامل مع الملفات العالقة.
ويعد هذا القرار جزءًا من سلسلة عقوبات متتالية تعرض لها الزمالك في السنوات الأخيرة، شملت إيقاف القيد لأسباب مالية تتعلق بمستحقات المدرب البرتغالي جوزيه جوميز ومعاونيه، والمدرب السويسري كريستيان جروس، بالإضافة إلى ملفات اللاعب فرجاني ساسي وملف الأنجولي شيكو بانزا مع ناديه البرتغالي إستريلا دا أمادورا.
وفي ظل هذه الأزمات، تترقب الجماهير والشارع الرياضي تحركات إدارة النادي لتسوية هذه القضايا، سواء عبر السداد أو التسويات القانونية، في محاولة لإنهاء العقوبات واستعادة قدرة الزمالك على تدعيم صفوفه في فترات التسجيل القادمة. ويأمل عشاق القلعة البيضاء أن تتمكن الإدارة من تجاوز هذه الأزمة سريعًا، لتجنب أي تأثير سلبي على مستقبل الفريق الفني والتنافسي.