عاجل

عمرو أديب عن صفقة الغاز مع إسرائيل: «مش مرتاح… لكن رأيي مش مهم»

عمرو أديب
عمرو أديب

قال الإعلامي عمرو أديب، إن الإدارة الأمريكية تعمل في الفترة الحالية على تحسين العلاقات المصرية الإسرائيلية، لافتًا إلى أن صفقة الغاز الأخيرة تعد أحد أهم مظاهر هذا التوجه.

 إتمام الصفقة مع مصر

وأشار أديب، خلال تقديمه برنامج الحكاية على قناة MBC مصر، إلى أنه كان واضحًا في موقفه بشأن الغاز الإسرائيلي، مؤكدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدا «سعيدًا ومسرورًا» وهو يعلن للرأي العام الإسرائيلي إتمام الصفقة مع مصر.

ونوه إلى أن الولايات المتحدة سارعت اليوم لتهنئة الأطراف بإتمام صفقة الغاز، موضحًا أن للصفقة ارتباطًا مباشرًا بشركات أمريكية، وهو ما يجعلها تصب في صالح واشنطن وتعد «نجاحًا كبيرًا للبيزنس الأمريكي».

 أنا شخصيًا غير مرتاح 

وأوضح أديب أن حالة من السعادة تبدو واضحة لدى كل الأطراف المشاركة في الاتفاق، غير أن الجدل لا يزال قائمًا داخل مصر بشأن سعر الغاز، حيث يتردد أن مصر تحصل عليه بنصف السعر الذي تتعامل به دول أخرى شقيقة.

وتابع أديب قائلاً: «أنا شخصيًا غير مرتاح وغير مؤيد، بس أنا مش مهم، أنا مش بدفع من جيبي، وبشوف إن الأمن القومي المصري أهم»، منوهًا بأن هناك من ينظر إلى القضية من زاوية مختلفة تضع مصالح اقتصادية معينة في المقدمة.

وفي وقت سابق، قال الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن قدرات التغييز في محطات الإسالة بمصر تفوق بأضعاف حجم ما يرد من إسرائيل.

الصفقة لا تمثل أي تحكمًا من إسرائيل بمصر 

وأشار في مداخلة هاتفية عبر برنامج الحكاية، والمذاع على قناة إم بي سي مصر، إلى أن الدولة لم تتأثر عند وقف الإمدادات من إسرائيل، وبالتالي فالصفقة لا تمثل أي تحكما من إسرائيل بمصر في أي قطاع اقتصادي.

وأوضح رشوان،  أن الاتفاق يخضع لحسابات اقتصادية وقانونية واضحة، وليس للضغوط أو المناكفات السياسية، منوهًا إلى أن العلاقة بين الاقتصاد والسياسة «ليست مجرد انعكاس أو مرآة بين الطرفين»، بل ترتبط بتشابكات ومصالح معقدة يجب فهمها قبل إصدار الأحكام.

إسرائيل لن تحصل على أموال مصرية كما يتصور البعض

وأكد أن كل دولار ستدفعه مصر في إطار صفقة الغاز الأخيرة سيذهب مباشرة إلى شركة شيفرون الأمريكية، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي «لن يحصل على أموال مصرية كما يتصور البعض».

وأشار إلى أن صادرات الغاز الإسرائيلية لا تمثل أكثر من 0.5 إلى 0.6% من حجم الاقتصاد الإسرائيلي، مؤكدًا أن الحديث عن اعتماد إسرائيل الكامل على عوائد الغاز مبالغ فيه وغير دقيق.

 

تم نسخ الرابط