القضية الثامنة.. فيفا يعلن إيقاف قيد جديد على الزمالك
أعاد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فتح ملف أزمات نادي الزمالك الإدارية، بعدما أعلن رسميًا إيقاف قيد النادي لمدة ثلاث فترات تسجيل متتالية، في قرار جديد يزيد من الضغوط المفروضة على القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية.
وجاء الإعلان عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي، اليوم الجمعة الموافق 19 ديسمبر، دون الخوض في تفاصيل إضافية بشأن أسباب القرار أو الأطراف المتسببة فيه.
واكتفى فيفا بالإشارة إلى توقيع عقوبة إيقاف القيد على نادي الزمالك، دون توضيح طبيعة القضية أو القضايا المرتبطة بالقرار الأخير، وهو ما فتح باب التكهنات حول ارتباطه بملفات سابقة ما زالت عالقة، أو بملف جديد انضم إلى سلسلة الأزمات القانونية التي يعاني منها النادي في السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا القرار ليضاف إلى سجل طويل من العقوبات المرتبطة بإيقاف القيد، إذ سبق للاتحاد الدولي أن أعلن في فترات سابقة إيقاف الزمالك بسبب عدة قضايا تتعلق بمستحقات مالية متأخرة لمدربين ولاعبين سابقين.
وكان من أبرز تلك القضايا ملف البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني الأسبق للفريق، ومعاونيه، والتي ترتب عليها إيقاف القيد في أربع قضايا منفصلة بسبب عدم سداد المستحقات في مواعيدها.
ولم تتوقف الأزمات عند هذا الحد، حيث تعرض الزمالك أيضًا لإيقاف القيد لمدة ثلاث فترات أخرى، على خلفية قضية مستحقات المدرب السويسري كريستيان جروس، المدير الفني الأسبق للفريق، بالإضافة إلى قضية التونسي فرجاني ساسي، لاعب الفريق السابق، الذي لجأ إلى الاتحاد الدولي للحصول على مستحقاته المتأخرة.
كما تضمنت الملفات العالقة قضية نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي، المرتبطة بمستحقات انتقال اللاعب الأنجولي شيكو بانزا، والتي أضافت عبئًا جديدًا على إدارة النادي، في ظل تعدد القضايا وتشابكها على المستوى القانوني والمالي.
8 قضايا إيقاف قيد
وبقرار اليوم، يرتفع عدد القضايا المرفوعة ضد نادي الزمالك إلى ثماني قضايا، من بينها قرار إيقاف القيد الأخير لمدة ثلاث فترات متتالية، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه الإدارة الحالية في سبيل إنهاء هذه الملفات، ورفع العقوبات المفروضة على النادي.
ويترقب الشارع الرياضي خلال الفترة المقبلة تحركات إدارة الزمالك لحسم القضايا العالقة، سواء عبر التسويات أو السداد، في محاولة لتفادي استمرار إيقاف القيد، وضمان قدرة الفريق على تدعيم صفوفه في فترات التسجيل القادمة، وسط مخاوف جماهيرية من تأثير هذه الأزمات على مستقبل الفريق فنيًا وتنافسيًا.