عاجل

فستان فرح ملون بالدماء| الأزهر يدين مجزرة حفل زفاف داخل مدرسة للنازحين بغزة

مجزرة حفل زفاف داخل
مجزرة حفل زفاف داخل مدرسة للنازحين بغزة

أدان الأزهر الشريف، جريمة أخرى من جرائم الاحتلال التي لا تنتهي ولا تتوقف تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل، حيث قذائف الاحتلال التي حولت حفل زفافٍ داخل مدرسة للنازحين إلى مأتم جماعي، وارتقاء 6 شهداء على الأقل بينهم أطفال وإصابة العشرات.

مجزرة حفل زفاف داخل مدرسة للنازحين بغزة

وقال الأزهر: في وقتٍ كان يُفترض فيه أن ينسج الفلسطينيون في قطاع غزة ما تبقى من خيوط الأمل تحت سقف "وقف إطلاق النار"، باغتت مدفعية الاحتلال مدرسةً اتخذها آلاف النازحين مأوى لهم في حي التفاح شمال شرق المدينة، محولةً حفل زفافٍ بسيط إلى مأتم مفتوح ومجزرة مروعة، لتسفر عن ارتقاء 6 شهداء على الأقل وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، أغلبهم من الأطفال والنساء الذين تجمعوا لمشاركة العروسين لحظةً "سُرقت" من زمن الإبادة.

وتابع: لم تكن المجزرة مجرد أرقام، بل كانت مشهدًا سرياليًا اختلطت فيه فساتين الفرح الملونة بدماء الضحايا وغبار الركام. الأغاني التي صعدت لتتحدى الموت، قُطعت أوصالها بصرخات الاستغاثة، لتتحول ساحة المدرسة إلى مسرحٍ لجريمة جديدة توثق استهداف الاحتلال لكل مظاهر الحياة والحق في البقاء.

وإذ يندد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بهذا الهجوم المروع، فإنه يجدد التأكيد على أكذوبة ادعاءات "المناطق الآمنة" التي يطلقها الاحتلال؛ حيث يلاحق الموت الفلسطينيين حتى في أكثر لحظاتهم إنسانية.

وبينما يدعو المرصد إلى ضرورة تيقظ العالم لاستمرارية خطط الإبادة، وأهمية مساندة الجهود المصرية المكثفة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وضمان دخول المساعدات إلى القطاع، تبيت غزة ليلتها على وجعٍ مضاعف؛ عرسٌ لم يكتمل، وجنازات شُيّعت بالدموع والدعاء، ومأوىً تحول في لحظة غدر إلى ساحة للإعدام الجماعي.

مرصد الأزهر يدين مخطط "مشمار يهودا" الاستيطاني

كانت أفادت تقارير إعلامية عبرية بشروع حكومة الاحتلال في تنفيذ مخطط أولي لبناء نحو 3,600 وحدة سكنية، كمرحلة أولى لإنشاء مدينة استيطانية جديدة تُدعى "مشمار يهودا". 

ويأتي هذا التحرك نفاذًا لقرار اتخذ في فبراير 2023؛ يهدف إلى تطويق القدس المحتلة من جهة الشرق وفصلها عن محيطها الفلسطيني، فضلاً عن خلق تواصل جغرافي استيطاني يقطع الطريق أمام أي فرص مستقبلية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وفي سياق متصل، أدلى وزير مالية الاحتلال، "بتسلئيل سموتريتش"، بتصريحات كشفت النوايا الأيديولوجية لهذا المشروع؛ حيث أكد أن الهدف هو "القضاء على فكرة الدولة العربية في قلب الأرض"، وتعزيز السيطرة الاستراتيجية على القدس من جهتها الشرقية.

تم نسخ الرابط