حسن شحاتة المدرب الأكثر تتويجًا.. رسالة من اتحاد الكرة قبل كأس إفريقيا
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، حرص الحساب الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم على الاحتفاء بأحد أعظم رموز التدريب في تاريخ القارة السمراء، الكابتن حسن شحاتة، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، وصاحب الإنجاز التاريخي غير المسبوق في البطولة القارية.
ونشر الحساب الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم منشورًا خاصًا، سلّط من خلاله الضوء على إنجازات “المعلم” حسن شحاتة، واصفًا إياه بالمدرب الأكثر تتويجًا بلقب كأس الأمم الإفريقية عبر التاريخ، بعد قيادته منتخب مصر للتتويج بالبطولة ثلاث مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010، في رقم قياسي لم ينجح أي مدرب آخر في كسره حتى الآن.
وجاء في منشور الاتحاد تعليق لافت: "المعلم.. الأكثر تتويجًا بأمم أفريقيا.. رقم قياسي وثلاثية تاريخية"، في إشارة واضحة إلى القيمة الاستثنائية لما حققه حسن شحاتة، ليس فقط على مستوى النتائج، بل في بناء منتخب وطني ترك بصمة خالدة في ذاكرة الجماهير المصرية والإفريقية على حد سواء.
وأرفق الحساب الرسمي صورة خاصة للمدير الفني التاريخي، كُتب عليها: "حسن شحاتة – المدرب الأكثر تتويجًا بكأس الأمم الإفريقية – 3 مرات (2006 – 2008 – 2010)"، في رسالة تحمل الكثير من الفخر والاعتزاز بتاريخ منتخب مصر، قبل الدخول في تحدٍ جديد مع النسخة المقبلة من البطولة القارية.
ويُعد حسن شحاتة واحدًا من أهم المدربين في تاريخ الكرة الإفريقية، بعدما قاد منتخب مصر إلى فترة ذهبية غير مسبوقة، تميزت بالاستقرار الفني والانضباط التكتيكي والاعتماد على عناصر محلية نجحت في فرض سيطرتها القارية، دون الحاجة إلى محترفين في الدوريات الأوروبية، وهو ما زاد من قيمة الإنجاز وصعّب تكراره.
وجاءت هذه اللفتة من الاتحاد المصري لكرة القدم في توقيت يحمل دلالات خاصة، مع اقتراب كأس أمم إفريقيا 2025، حيث يسعى المنتخب الوطني لاستعادة بريقه القاري، مستندًا إلى إرث تاريخي حافل بالبطولات والنجاحات، كان حسن شحاتة أحد أبرز صُنّاعه.
وتفاعل عدد كبير من جماهير الكرة المصرية مع منشور الاتحاد، معربين عن تقديرهم لما قدمه “المعلم”، ومؤكدين أن تلك المرحلة ستظل نموذجًا يُحتذى به في كيفية بناء منتخب بطل قادر على السيطرة القارية لسنوات متتالية، وسط منافسة شرسة من كبار منتخبات إفريقيا.
ويأمل الشارع الكروي المصري أن يكون استدعاء هذه الذكريات التاريخية بمثابة حافز معنوي للاعبين والجهاز الفني الحالي، من أجل السير على خطى الجيل الذهبي، وإعادة منتخب مصر إلى منصات التتويج الإفريقية، في ظل طموحات جماهيرية لا تعرف سوى لغة البطولات.