محطة ومزرعة معالجة على 56 فدانًا.. كل ما تريد معرفته عن مشروع صرف صحي الهجارسة
تتفقد منال عوض، وزير التنمية المحلية يرافقها اللواء عبدالفتاح سراج، محافظ سوهاج، اليوم الجمعة، مشروع محطة معالجة صرف صحي الهجارسة، وذلك ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بمحافظة سوهاج.
مشروع صرف صحي الهجارسة
وخلال التقرير التالي تبرز المعلومات عن المشروع، حيث تبلغ تكلفته 40 مليونا و982 ألف جنيه، بطاقة 2000 متر مكعب/ يوم، بنظام المعالجة الثلاثية، ويتبع المشروع مزرعة معالجة الهجارسة بتكلفة 27 مليونا و483 ألف جنيه.
وتضم محطة صرف صحي الهجارسة 18 حوض صرف، وبركة ري، ومبان الأمن والاستعلامات، الإدارة، المعمل، توليد الكهرباء، خزان المعالجة، المرشحات الرملية، وبيارة ناتج غسيل المرشحات.
وتبلغ مساحة المشروع 56 فدانًا، ويخدم المواطنين بقرى الهجارسة، وأولاد غريب، والكوامل بحري، بالإضافة إلى جامعة سوهاج الجديدة.
وتعتبر محطة المعالجة والمزرعة جزء من مشروع تجمع الهجارسة والذي يضم محطة رفع الهجارسة، ومحطة رفع أولاد غريب، وشبكة انحدار بأطوال 18 ألف و624 م.ط، بالإضافة إلى 2437 وصلة منزلية، وبلغت التكلفة الإجمالية لمشروع تجمع الهجارسة 96 مليون و785 ألف جنيه.
وفي سياق آخر عقد اللواء دكتور عبدالفتاح سراج محافظ سوهاج، اليوم، اللقاء الجماهيري الأسبوعي بمقر الديوان العام للمحافظة، والذي يُعقد يوم الثلاثاء من كل أسبوع، وذلك بحضور وكلاء الوزارات، ورؤساء المديريات الخدمية، وعدد من ممثلي الجهات التنفيذية المختصة.
وشهد اللقاء حضورًا كبيرًا من المواطنين من مختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، حيث استمع المحافظ إلى عدد من الشكاوى والطلبات المتنوعة، والتي شملت توفير فرص العمل، وطلبات العلاج على نفقة الدولة، والحصول على المساعدات الاجتماعية ومعاشات “تكافل وكرامة”، بالإضافة إلى طلبات ترخيص الأكشاك، ودعم الأشخاص من ذوي الإعاقة، وتيسير إجراءات التصالح في مخالفات البناء.
ووجّه المحافظ خلال اللقاء بسرعة فحص الشكاوى المقدمة، والاستجابة الفورية للطلبات التي يمكن تنفيذها، كما أحال عددًا من الحالات إلى الجهات المختصة لدراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
وأكد "سراج " أن الاستجابة لاحتياجات المواطنين تأتي في مقدمة أولويات الجهاز التنفيذي بالمحافظة، مشددًا على ضرورة المتابعة المستمرة للشكاوى المحالة، والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان سرعة البت فيها، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وحرص الدولة على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للموطنين.